وجهاء مدينة السقيلبية: الحادثة الأخيرة هي خلاف فردي ولا تحمل بعداً طائفياً

أكد وجهاء مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي أن الحادثة الأخيرة ذات طابع فردي، وقد جرى احتواؤها سريعاً، مشيرين إلى تدخل الجهات المعنية والفعاليات المحلية لضبط الوضع ومنع تفاقمه.

وأوضح الوجهاء في حديثهم لقناة الإخبارية أنهم بادروا منذ اللحظة الأولى إلى التحرك لاحتواء الخلاف، مشيرين إلى أن “الخلاف وقع بين شبان طائشين، وأن العقلاء والوجهاء، إضافةً إلى قوى الأمن الداخلي، تدخلوا لاحتواء الموقف”.

وأشاروا إلى أن ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يعكس الواقع بدقة، وأن بعض الأضرار المادية وقعت خلال الحادثة.

وختم الوجهاء كلمتهم بأن “أهالي المدينة متمسكون بالسلم الأهلي، ويسعون إلى بناء الوطن والحفاظ على التعايش بين الجميع، وأن المشكلة فردية ولا تتعدى ذلك”.

من جانبه، قال الخوري لويس سكاف إن الحادثة الأخيرة أثارت حزناً واسعاً بين الأهالي، مشدداً على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي والتأكيد على الشراكة الوطنية بين جميع السوريين.

وأضاف سكاف للإخبارية أن الحادثة الأخيرة تتطلب التزاماً أكبر بالتوعية المجتمعية وتصحيحاً للمفاهيم الخاطئة، لافتاً إلى أهمية الاعتراف بالشركاء وعدم فتح مجال للفتنة والانقسام.

ونوّه إلى ضرورة التعامل مع أي مشكلة بحكمة دون تعميم أو تضخيم، لئلا تؤدي إلى اضطرابات غير مبررة، مشدداً على رفض أي سلوك يؤدي إلى زعزعة الاستقرار.

وقال مصدر أمني للإخبارية، مساء الجمعة، 27 آذار، إن مشاجرة نشبت بين مجموعة من الشبان في مدينة السقيلبية بريف حماة، تطورت إلى استخدام السلاح وهجمات على بعض المحلات.

وأكد المصدر أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المنطقة، وألقت القبض على 6 أشخاص من المتورطين، وأن الجهات المختصة لا تزال تعمل على ملاحقة الباقين من المتورطين في الحادثة.

بدورها، أوضحت مديرية الإعلام في حماة عبر حساباتها الرسمية أن ما جرى في السقيلبية هو شجار فردي بين عدد من الشبان، تطور بشكل محدود قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتعمل على احتواء الوضع بشكل فوري وإعادة الاستقرار إلى المدينة.

وبيّنت المديرية أن المقاطع المصورة المتداولة تعود للحظات توتر محدودة رافقت الحادثة، ولا تعكس الواقع الحالي الذي يشهد استقراراً كاملاً وحركة طبيعية.

وأشارت إلى أنه تم توقيف عدد من المتورطين من مختلف الأطراف على ذمة التحقيق تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وشددت المديرية على أن الحادثة لا تحمل أي طابع مجتمعي أو طائفي، داعيةً إلى تحري الدقة في نقل المعلومات، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المقاطع المجتزأة.

المصدر: الإخبارية