قال معاون وزير الأوقاف ضياء الدين برشا، الجمعة 20 شباط، إن الميثاق المنبثق عن مؤتمر وحدة الخطاب الإسلامي سيكون وثيقة مرجعية للخطباء والدعاة وسيعتمد حاكماً لتصرفاتهم وخطاباتهم خلال المرحلة المقبلة.
وأكد برشا في تصريح خاص “للإخبارية” على أن الميثاق يشكل أداة لضبط الخطاب الديني وإبعاد خطاب الكراهية وتعزيز التعايش السلمي والعيش المشترك، في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
وشدد على أن تقييم العمل يكون بما قدم ونفذ من دروس ومحاضرات وملتقيات ضمن الإطار المحدد، مؤكداً اعتماد معيار الإنجاز العملي لقياس نجاح البرامج الدعوية.
وأوضح أن قياس أثر الخطاب الدعوي في الواقع لا يخضع لمعايير جامدة، معتبراً أن نجاح الأعمال الدعوية الإصلاحية لا يقاس بمؤشرات مادية مباشرة بل بحجم ما أنجز من أنشطة وما تحقق ضمن سياق الخطة.
كما بين أن الوزارة ستحيل أي شكوى ترد بحق أحد الخطباء إلى الميثاق المرجعي لاتخاذ الإجراء المناسب ومعالجة أي انحراف في الخطاب وفق ما تنص عليه الوثيقة.
وفي 15 شباط الجاري، أكد المتحدث باسم وزارة الأوقاف أحمد الحلاق، أن الوزارة تسعى إلى أن يكون هناك ميثاق يجمع طلبة العلم في سوريا.
وذكر الحلاق في تصريح “للإخبارية” حينها أن الميثاق لا يفرض رؤية موحدة على طلبة العلم ولا يقيد الخطاب الديني بل يوجهه.
ولفت إلى تشكيل لجنة من مجلس الإفتاء ووزارة الأوقاف استمعت لطلبة العلم عبر ورشات، وتمت مناقشة الطروحات بشكل موسع، مشيراً إلى أن الدعاة والعلماء وطلاب العلم أبدوا رأيهم في المسودة بشفافية وصراحة.
وأوضح أن الفكرة انطلقت من ورشات عمل في المحافظات جمعت المدارس الفقهية والفكرية والدعوية.
ونفى الحلاق تعميم خطب على الخطباء أو إلزامهم بخطب محددة، مؤكداً أن الوزارة لن تضيق على الدعاة بل تفتح الباب أمامهم لبناء الإنسان وسوريا الجديدة.