قال مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد طه الأحمد، إن الدولة السورية حريصة على حقن الدماء رغم الخروقات التي تقوم بها قسد.
وأكد الأحمد في تصريحات للإخبارية، الثلاثاء 20 كانون الثاني، التزام الدولة بكل ما تقدمت به سابقاً في الحفاظ على الحقوق الثقافية والتعليمية للإخوة الأكراد.
وأشار الأحمد إلى ضرورة فصل قسد عن المكون الكردي الذي يمثل جزءاً أصيلاً من مكونات الشعب السوري، موضحاً أن المرسوم رقم 13 لعام 2026 أوضح أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية والتعليمية للمكون الكردي وحقوق المواطنة له، وأن الأكراد موجودون على كامل التراب السوري ويتمتعون بكامل حقوقهم المدنية.
وأكد أن الدولة السورية تقف على مسافة واحدة من جميع مكونات المجتمع السوري، مشيراً إلى أن قسد لا ترتبط بقرار وطني يخدم المصلحة الوطنية السورية وتعمد إلى المماطلة واستجداء التدخل الخارجي.
ولفت إلى أن الحكومة أبلغت قوات التحالف الدولي بنية قسد إخلاء سجون تضم عناصر من تنظيم داعش، وهذا ما حصل اليوم، وأن الجيش والأمن يعملان على إعادة المساجين مع جهود مضاعفة لمعالجة آثار تجاوزات قسد.
وأضاف الأحمد أن وزارة الدفاع أصدرت بياناً ينص على أن قواتها لن تدخل المناطق السكنية ذات الأغلبية الكردية من باب إعطاء الطمأنينة، مشيراً إلى حجم الآلة الإعلامية التي تستخدمها قسد لتخويف المكون الكردي.
وقال: “إن قسد تعمل على تجنيد شرائح منها لإرسال رسائل غير صحيحة عن الجيش السوري”، مشيراً إلى أن الإدارة الذاتية رفضت طلب الحكومة السورية بإجراء انتخابات مجلس الشعب داخل محافظات الرقة ودير الزور والحسكة.
وأوضح أن رفض الإدارة الذاتية دفع الوزارة لوضع خطة بديلة لدوائر الانتخابات وفق التركيبة السكانية، مع التأكيد على حق قسد في ترشيح أحد الأشخاص ليكون محافظاً للحسكة، وضرورة أن يكون للمكون الكردي تمثيل في وزارة الدفاع بما في ذلك إمكانية أن يكون معاوناً لوزير الدفاع.



