ناقش مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد طه الأحمد، الخميس 4 كانون الأول ، مع وفد من جمهورية كوريا الجنوبية آليات تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
وشمل اللقاء الذي عقد في مقر الوزارة مراجعة شاملة لمستوى العلاقات المشتركة، لا سيما فيما يتعلق بإمكانيات التبادل رفيع المستوى بين الجانبين، وسبل تطويره بما يحقق المصالح المتبادلة، بحسب وكالة “سانا”.
وتناولت المحادثات عدداً من مجالات التعاون القطاعي، من بينها التعاون الاقتصادي، وتعزيز فرص الشراكة في مجال التنمية الرسمية، إلى جانب توسيع برامج التبادل الثقافي والتعليمي، واستعراض فرص التعاون في مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك.
وفي السياق الدولي، شدد الطرفان على أهمية تعزيز التنسيق الثنائي في المحافل الدولية بما يخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن المستجدات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وتطورات الأوضاع في سوريا، وآخر التطورات في شبه الجزيرة الكورية.
واتفق الجانبان على تحديد زمان ومكان انعقاد الجولة المقبلة من المشاورات السياسية خلال النصف الأول من عام 2026، بما يضمن استمرارية التواصل وتقدم العلاقات بين البلدين.
وفي سياق متصل، بدأت فعاليات المنتدى الاقتصادي السوري الكوري الأول، في فندق البوابات السبع في دمشق، الخميس 4 كانون الأول، وذلك برعاية وزارتي الخارجية والاقتصاد وبالتعاون مع سفارة جمهورية كوريا الجنوبية.
وقال وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار خلال انطلاق المؤتمر الأول من نوعه: إن الصناعات المتقدمة ونقل التكنولوجيا والطاقة المتجددة والتعليم والتدريب مسارات تشكل أساس تعاون استراتيجي بين سوريا وكوريا الجنوبية.
وأفاد مراسل “الإخبارية”، بأن وزارة الخارجية والمغتربين تجري مشاورات سياسية مع الجانب الكوري، وذلك ضمن برنامج المنتدى الاقتصادي السوري الكوري الأول.
والمحور الأساسي لهذه المشاورات، وفق ما أضاف المراسل، هو تعزيز التعاون الاقتصادي بما في ذلك نقل التكنولوجيا، وتصنيعها إضافة إلى إقامة شراكات استثمارية بين الشركات الكورية ونظيرتها السورية.
وكما تطرقت المشاورات، إلى الجوانب السياسية بما في ذلك تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.


