هنّأ وزير الداخلية أنس خطاب، الإثنين 8 كانون الأول، أبناء الشعب السوري بمناسبة مرور عام على تحرير البلاد من نظام الأسد المخلوع.
وقال خطاب في منشور عبر منصة “إكس”: “أبناءَ شعبنا العظيم.. نقف اليوم في حضرة التاريخ لنكتب صفحة جديدة بمدادٍ من نور، معلنين للعالم أجمع أن إرادة الحياة في سوريا أقوى من كل تحدٍ.”
وأضاف أن “فجر التحرير قد أشرق بعد ظلام، عبر تضحيات جسام وبطولات لا تمحى من الذاكرة.”
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا: “نبارك لأهلنا ذكرى الفتح العظيم والتحرير الوطني”، مؤكداً حرص الوزارة على حماية أجواء الفرح والاحتفال.
وثمّن المتحدث باسم وزارة الداخلية التزام المواطنين بالابتعاد عن المظاهر السلبية كإطلاق الرصاص تعبيراً عن الفرح.
وتابع: “نعتز بوعي المواطنين حول أهمية الخطاب الوطني الجامع وتعزيز السلم الأهلي.”
وجاءت تصريحات الوزير والمتحدث باسم الوزارة في الذكرى السنوية الأولى لعيد التحرير وانتصار ثورة الحرية التي راح ضحيتها أكثر من مليون شهيد ونصف مليون مفقود.
وتأتي هذه التصريحات وسط احتفالات شعبية واسعة في معظم الساحات السورية، ولا سيما ساحة الأمويين في دمشق التي شهدت توافداً من العاصمة وريفها ومحافظات أخرى.



