أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري أثناء تنفيذهم مهامهم في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.
وأوضحت الإدارة أن الحادث وقع خلال نقل ألغام ومخلفات حربية بعد تفكيكها في المنطقة، ما أدى إلى استشهاد عنصرين وإصابة عدد من الجنود الآخرين.
وسبق أن أشار شهود عيان للإخبارية إلى أن الانفجار وقع مقابل منشرة “أبو راس” شرق البلدة على طريق معرة حرمة، وأن الألغام ما زالت تنفجر داخل السيارة، ما أعاق تقدم فرق الإسعاف إلى موقع الحادث.
وكشف الدفاع المدني السوري عن حصيلة أعماله في إزالة مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام الموافق لـ 4 نيسان.
وأوضح الدفاع المدني، في بيان نشره عبر معرفاته الرسمية، أمس، أن الفرق تمكنت منذ بداية عملها وحتى الآن من إزالة أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة من مخلفات الحرب، شملت أكثر من 24 ألف قنبلة عنقودية، مشيراً إلى أن كل ذخيرة تمت إزالتها هي بمثابة روح تم إنقاذها.
وأكد البيان أن مخلفات الحرب تشكل أحد أكبر التهديدات على حياة السكان في سوريا، وتمثل موتاً موقوتاً طويل الأمد، وتؤثر بشكل مباشر على استقرار المدنيين، والتعليم، والزراعة، وحياة الأجيال القادمة، وخاصة الأطفال.
وأضاف أن فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تتعامل مع هذا الواقع من خلال عمليات الإزالة المستمرة، إلى جانب توعية المدنيين بمخاطر هذه المخلفات.
وأمس، أصيب 5 أطفال بجروح جراء انفجار مخلفات حرب في حي جمعية الزهراء بمدينة حلب. وأشار مراسل الإخبارية إلى أن الأطفال المصابين نقلوا إلى المشفى الجامعي في مدينة حلب لتلقي العلاج اللازم.
وكان الدفاع المدني قد ذكر في 21 شباط الماضي، أن مخلّفات الحرب من ألغام وذخائر غير منفجرة تشكّل خطراً جسيماً على حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، كما تعوق هذه المخلّفات الأنشطة اليومية للسكان، وتُعطّل عودتهم الآمنة إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سوريا.


