أكدت وزارة الصحة متابعتها لتداعيات حادث انقلاب حافلة ركاب تقل معتمرين من الجمهورية اللبنانية، وقع ليلة أمس الثلاثاء 7 تموز، على الطريق الدولي دمشق – درعا، أثناء توجههم لأداء مناسك العمرة عبر معبر نصيب الحدودي.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي، أنه فور ورود البلاغ استجابت منظومة الإسعاف والطوارئ في مديرية صحة درعا، بالتعاون مع فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، حيث نفذت عمليات الإنقاذ والإسعاف الأولي، ونقلت المصابين إلى المشافي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وبينت الوزارة أن الحادث أسفر عن وفاة 5 أشخاص وإصابة 30 آخرين بجروح متفاوتة الشدة، مشيرة إلى أن المشافي استقبلت المصابين وقدمت لهم الرعاية الطبية التخصصية المطلوبة.
وأضافت أن توزيع المصابين جرى وفق خطة الاستجابة الطارئة، حيث استقبل مشفى درعا الوطني 18 مصاباً، فيما جرى تحويل 12 مصاباً إلى مستشفى المجتهد، لضمان حصولهم على الرعاية التخصصية المتقدمة.
وأكدت الصحة استنفار كوادرها الطبية والتمريضية في المشافي المذكورة لمتابعة الحالة الصحية للمصابين حتى تماثلهم للشفاء، متقدمة بالتعزية إلى ذوي المتوفين.
وذكرت مديرية إعلام درعا، في وقت سابق من اليوم، أن منظومة الإسعاف في مديرية الصحة، إلى جانب الدفاع المدني، استجابت للحادث الذي وقع عند الساعة 1:15 بعد منتصف الليل، بـ 12 سيارة إسعاف و3 سيارات إنقاذ.
وأكدت المديرية أن أعمال الاستجابة والإنقاذ في موقع الحادث انتهت عند الساعة 3:30، بعد استكمال إسعاف المصابين وإخلائهم.




