أعلنت وزارة الطاقة عن إصابة أحد عمال وحدة العمليات التشغيلية في سد تشرين بريف حلب، جراء انفجار لغم من مخلفات قسد في محيط السد، حيث وقع الحادث أثناء قيام المصاب رفقة فريق العمل بتنفيذ مهامهم في إصلاح الأعطال الكهربائية القائمة بالموقع.
وأوضحت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية السبت 24 كانون الثاني، أنه جرى نقل العامل المصاب على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الفريق الفني واصل اتخاذ كافة الإجراءات التقنية المطلوبة لضمان سلامة الموقع واستمرار العمل فيه وفق الإمكانات المتاحة حالياً.
وأعربت عن تمنياتها بالشفاء العاجل للعامل المصاب، مشددة على وقوفها الكامل إلى جانب كوادرها الميدانية الذين يؤدون واجبهم الوطني بتفانٍ رغم الظروف الصعبة والمخاطر التي تحيط بأماكن عملهم في المنشآت الحيوية.
كما نبهت الوزارة إلى أن المخلفات الخطرة التي تركها تنظيم “قسد” في المنطقة لا تزال تشكل تهديداً دائماً وأساسياً لحياة العاملين والمنشآت الخدمية، وهو ما يضع سلامة الكوادر الفنية على المحك أثناء استجابتهم للأعطال الطارئة وأعمال الصيانة الدورية.
وأشارت الوزارة إلى أن المخلفات المتفجرة تعرقل بشكل مباشر كافة الجهود الوطنية المبذولة لإعادة تأهيل البنية التحتية، وتؤثر سلباً على سرعة تأمين الخدمات الأساسية للمواطنين نتيجة العوائق الأمنية والميدانية التي تفرضها تلك الألغام.
وفي وقت سابق حذّرت الجهات المعنية أهالي القرى المحيطة بسد تشرين من العودة أو التوجّه إلى القرى التي سيطر عليها الجيش مؤخراً، وذلك لوجود ألغام ومخلّفات حرب تشكّل خطراً على السلامة العامة.
وأكدت إدارة منطقة منبج عبر معرّفاتها، الإثنين 19 كانون الثاني، ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة، وانتظار انتهاء فرق الهندسة والجهات المختصة من أعمال التمشيط وإزالة الألغام بشكل كامل، مشددة على أنه سيعلَن رسمياً عن السماح بالعودة فور الانتهاء من هذه الأعمال، مضيفة أن سلامة المدنيين أولوية قصوى.


