وزارة الطاقة: الازدحام في محطات الوقود ناتج عن ارتفاع الطلب على البنزين

السورية للبترول: الازدحام على المحروقات ارتبط بتفاعل السوق مع الإشاعات المتداولة

كشفت وزارة الطاقة أن الازدحام الذي شهدته بعض محطات الوقود ولا سيما في مدينة دمشق وبعض المناطق خلال الأيام الماضية، جاء نتيجة الارتفاع الكبير في الطلب على مادة البنزين خلال فترة قصيرة، مؤكدة أن الإمدادات مستمرة بالوتيرة الاعتيادية وأن الكميات متوافرة.

وأوضحت الوزارة أن الازدحام تزامن مع تأخر بعض محطات الوقود في استجرار مخصصاتها خلال الفترة الماضية، إضافة إلى الضغط الكبير على طلبات التزويد، وما ترتب عليه من تأخر في عمليات التحميل ضمن مستودعات الشحن.

وأكّدت الوزارة في بيان نشرته على حساباتها الرسمية، السبت 4 تموز، أنها تتابع بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات، تنفيذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الحالة.

وأضافت أن الشركات والمؤسسات المعنية تواصل تنفيذ خطة توزيع مستمرة لتعزيز تزويد المحافظات، حيث جرى اليوم شحن أكثر من مليون و570 ألف لتر من البنزين إلى محافظتي دمشق وحمص، بما يسهم في تسريع تزويد محطات الوقود وتخفيف الازدحام تدريجياً، بالتزامن مع استمرار استلام وتفريغ الشحنات الواردة وتزويد المحطات وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.

وأكدت أن الأولوية تتمثل في إنهاء الازدحام وعودة جميع محطات الوقود إلى عملها الطبيعي، مشيرة إلى أن تطوير منظومة توزيع المشتقات النفطية وأتمتة إدارة المخزون في محطات الوقود يأتي ضمن خطة الإصلاح الشامل لقطاع الطاقة، مع استمرار متابعة واقع التزويد ميدانياً ودعوة المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الطاقة عدم وجود أي نقص في المشتقات البترولية، وأن الازدحام الذي تشهده بعض محطات الوقود في عدد من المناطق يعود إلى اختناق مؤقت في عمليات التزويد.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن المخزون الاستراتيجي من المحروقات متوافر، فيما تواصل الجهات والشركات المختصة عمليات التخزين والنقل والتزويد بشكل منتظم، بما يضمن استمرار تأمين احتياجات السوق.

وبيّنت أن حالة الازدحام جاءت نتيجة تغير مفاجئ في سلوك السوق خلال الأيام الماضية، عقب تداول شائعات بشأن أسعار المحروقات، الأمر الذي دفع بعض المستهلكين إلى الإقبال المكثّف على شراء الوقود خلال فترة زمنية قصيرة، ما أدى إلى انخفاض مخزون عدد من المحطات.

المصدر: الإخبارية