أعلنت وزارة الطاقة، الخميس 28 أيار، أن موجات التدفق العالية القادمة عبر نهر الفرات بدأت بالوصول تدريجياً إلى المناطق الواقعة ضمن محافظة دير الزور.
وأوضحت الوزارة عبر منصاتها الرسمية أن آثار موجة التصريف السابقة، المقدرة بنحو 1600 متر مكعب في الثانية، بدأت بالدخول إلى الحدود الإدارية للمحافظة، مما تسبب في زيادة منسوب مياه النهر.
وبينت أن فتح البوابة الرابعة لمفيض سد الفرات ورفع التصريف إلى نحو 1800 متر مكعب في الثانية قبل يومين، أدى إلى توقع ارتفاعات إضافية خلال الساعات والأيام القادمة مع وصول موجات التدفق الجديدة بشكل كامل.
ودعت الوزارة الأهالي القاطنين قرب مجرى النهر، خصوصاً في المناطق المنخفضة وحرم النهر، إلى الالتزام بإجراءات السلامة والابتعاد عن مجرى المياه والمواقع المعرضة للغمر.
وتشهد محافظتا دير الزور والرقة حالة استنفار غير مسبوقة مع استمرار ارتفاع منسوب نهر الفرات، مما دفع المؤسسات الخدمية والجهات المعنية إلى اتخاذ سلسلة إجراءات طارئة لحماية السكان والمرافق الحيوية.
وخلال الساعات الماضية، خرجت عدة محطات مياه عن الخدمة، وفُصلت خطوط كهربائية مهددة بالغمر، فيما تتسارع التحذيرات الرسمية من فيضان قد يتجاوز مستوياته الطبيعية، وسط اجتماعات طارئة وعمليات إجلاء واستحداث سواتر ترابية في سباق مع الوقت لاحتواء الأزمة.




