أعلنت وزارة المالية، السبت 30 آب، دعمها الحملة المجتمعية التطوعية “أبشري حوران” في محافظة درعا.
وأكد وزير المالية محمد يسر برنية في بيان نشرته الوزارة عبر تلغرام، أن الوزارة تؤمن بأهمية الشراكة مع قطاع الأعمال والمجتمع المدني كوسيلة لتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشار إلى أن تعزيز المسؤولية المجتمعية يمثل محوراً رئيسياً في سياسات الإصلاح الضريبي التي تعمل الوزارة على تنفيذها.
وأضاف الوزير برنية أن الحكومة تولي المحافظات التنموية، وخاصة محافظة درعا، أهمية كبيرة في إطار الموازنة العامة.
وأكد حرص الوزارة على تخصيص موارد إضافية لدعم تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأشار الوزير إلى أن الأنظمة والقوانين الضريبية والاستثمارية الجديدة تتيح إعفاءات واسعة للمستثمرين الذين ينشئون أو يطورون مشاريع في هذه المحافظات، مما يسهم في توفير فرص عمل جديدة لأبنائها.
كما لفت الوزير برنية إلى أن محافظة درعا تمتلك مقومات مميزة وفرصاً كبيرة في مجالات الزراعة والصناعات التحويلية، بالإضافة إلى قطاع الخدمات، مما يجعلها بيئة واعدة للاستثمار.
ودعا الوزير رجال الأعمال والمستثمرين وأبناء المحافظة إلى توجيه استثماراتهم نحو مشاريع تنموية تخلق فرص عمل، بما يعزز أهداف مبادرة “أبشري حوران” ويخدم أبناء المنطقة.
وفي ختام تصريحه، قال وزير المالية: “أبشري حوران وأبشري سوريا”.
وأعلنت لجنة حملة “أبشري حوران”، يوم الاثنين الماضي 25 آب، تخصيص 32 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة والمياه.
وأوضح القائمون على الحملة أن خيار التبرع بالحملة جاء بالدولار لتسهيل مشاركة المغتربين، وضمان توثيق التحويلات مالياً.
وشدد القائمون على “أبشري حوران” على أن إدارة الأموال ستكون تحت متابعة هيئة الرقابة والتفتيش، مع تشكيل لجنة من المحافظين لإعداد تقارير دورية عن الواردات والمصروفات.