بحث وزير النقل يعرب بدر الأحد 21 كانون الأول، مع وفد من شركة SINOTRUCK الصينية المتخصصة بصناعة الشاحنات مجالات التعاون المشترك، وإمكانية إسهام الشركة في مشروع استبدال الشاحنات القديمة المقرر تنفيذه في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
وذكرت وزارة النقل عبر معرفاتها الرسمية أن وفد الشركة قدم خلال اللقاء عرضاً تعريفياً حول نشاطها ومنتجاتها وحضورها على المستوى الدولي، مؤكداً خبرتها الواسعة في صناعة الشاحنات بمختلف أنواعها ومقاييسها وقدرتها على تلبية متطلبات الأسواق العالمية.
وأوضح الوفد أن الشركة تعمل حالياً على إنشاء مركز صيانة إقليمي وتأمين قطع التبديل في المنطقة الحرة السورية–الأردنية، ضمن خطتها لدعم السوق المحلية وتوفير الخدمات اللازمة.
وناقش الاجتماع تعزيز التعاون الفني واللوجستي بما يسهم في تطوير قطاع النقل الطرقي وتحديث أسطول الشاحنات، بما ينعكس إيجاباً على حركة نقل البضائع.
وحضر اللقاء مدير التعاون الدولي إياد الأسعد، ومدير مديرية نقل البضائع خالد كسحة، ومعاون مدير نقل البضائع في الوزارة عبد القادر شيخو.
وتواصل وزارة النقل العمل بشكل تدريجي على إعادة تأهيل قطاع النقل وتنظيمه بعد أن عانى من تدهور حاد في البنى التحتية نتيجة الإهمال وممارسات النظام البائد.
وفي تشرين الثاني الفائت، استعرضت وزارة النقل مع شركات صينية عدداً من المشاريع الكبرى قيد الدراسة والتنفيذ في قطاع النقل البري، إضافة إلى سيناريوهات رفع كفاءة النقل السككي بسرعة تصل إلى 250 كم/ساعة.
وجاء ذلك خلال اجتماع تشاوري عبر تقنية الفيديو، عقدته وزارة النقل مع وفد من الشركتين الصينيتين (CCECC) للإنشاءات الهندسية المدنية، و(CRCC) لبناء السكك الحديدية.
وتضمنت هذه المشاريع الطريق السريع شمال–جنوب من الحدود التركية إلى الأردنية، مروراً بمحافظات إدلب وحماة وحمص ودمشق ووريفها ودرعا، مع دراسة امتداده إلى مدينة حلب.
وشملت المشاريع مشروع الربط السككي الإقليمي لتوصيل شبكة السكك الحديدية السورية بدول الجوار ضمن ممر شمال–جنوب يربط أوروبا بالخليج وخليج العقبة.
واستعرضت الوزارة أيضاً مشاريع مترو وقطارات إقليمية في دمشق، إضافة إلى مشاريع رقمية تشمل منصة إلكترونية لنقل البضائع وتسجيل المركبات إلكترونياً وأنظمة حجز ودفع التذاكر وربط المقاييس الإلكترونية في المرافئ والمعابر.



