عقد وزير المالية محمد يسر برنية، ووزير الصحة مصعب العلي، الثلاثاء 30 كانون الأول، مؤتمراً صحفياً مشتركاً حول خطة تحسين واقع التأمين الصحي في سوريا.
وأكد وزير المالية خلال المؤتمر، أن تطوير الخدمات الصحية المقدمة للعاملين في الدولة أمر بالغ الأهمية، ويسهم في تحسين واقعهم المعيشي، مشيراً إلى أن خدمات التأمين الصحي ستصل إلى الجميع بتكلفة مالية معقولة.
وأوضح برنية أن الوزارة بالتعاون مع وزارة الصحة وشركات التأمين، تحرص على إجراء تحسين جذري في منظومة التأمين الصحي، مضيفاً أن هذا التعاون يهدف إلى تحسين حياة المواطن من خلال الارتقاء بالخدمات الصحية.
ومن جانبه، كشف وزير الصحة مصعب العلي، عن تشكيل لجنة منذ عدة أشهر بالتعاون مع وزارة المالية، مبيناً أن خطة تحسين التأمين الصحي ستنفذ على ثلاث مراحل.
وأشار العلي إلى أن المشافي التي تتمتع بمعايير عالية في تقديم الخدمات الطبية هي التي ستعتمد لتقديم خدمات التأمين الصحي، مؤكداً أن تدريب الكوادر الطبية وتطوير الخدمات من الأهداف الأساسية لضمان تقديم تأمين صحي يلائم احتياجات الموظفين.
ولفت إلى أن الوزارة بالتعاون مع وزارة المالية وهيئة الإشراف على التأمين، تحرص على تحسين واقع الخدمات التأمينية الصحية.
وكانت وزارتا الصحة والمالية قد أطلقتا “الميثاق الوطني للصحة”، في 26 تشرين الثاني، كاستراتيجية وطنية لإعادة بناء النظام الصحي وتحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030، بهدف خفض الإنفاق المباشر على الأسر وتحسين مؤشرات الخدمات الصحية.
وبحسب ما نشرته وزارة الصحة عبر معرفاتها الرسمية حينها، فقد وقّع وزير الصحة، مصعب العلي، ووزير المالية، محمد يسر برنية، على الميثاق، الذي يتضمن إعادة تأهيل البنية التحتية، وتعزيز قدرات الكوادر وتمويل القطاع الصحي وتحقيق الأمن الصحي والتحول الرقمي.



