الأحد 7 شعبان 1447 هـ – 25 كانون الثاني 2026

وزير الإعلام: خروج الأطفال من سجن الأقطان لحظة ارتياح ممزوجة بالحسرة

وزير الإعلام: خروج الأطفال من سجن الأقطان لحظة ارتياح ممزوجة بالحسرة

علّق وزير الإعلام حمزة المصطفى على خروج الأطفال من سجن الأقطان الذي كان يديره تنظيم قسد في مدينة الرقة، معتبراً أن لا إجابة منطقية على سؤال لماذا تعتقل قسد الأطفال.

وقال المصطفى في تدوينة باللغة الانجليزية عبر حسابه في منصة “إكس”: “أظهرت لقطات نشرتها الوكالة العربية السورية للأنباء سانا عملية إطلاق سراح معتقلين دون سن 18 عاماً، كانوا محتجزين لدى قسد في سجن الأقطان بمدينة الرقة”.

وأضاف: “هؤلاء الأطفال ليسوا مجرد معتقلين، بل أبناء وبنات سرقت منهم لحظات طفولتهم، وكان يفترض أن يكونوا في المدارس والملاعب لا خلف جدران السجون، وكل وجه منهم يحمل قصة خوف وانفصال وبراءة مفقودة”.

وأكد المصطفى أنه لا يوجد شعار أو مبرر أو سبب أمني يمكن أن يفسر وجود طفل في زنزانة، معتبراً أن مجرد تكرار طرح هذا السؤال يشكل جرحاً في ضمير الإنسانية.

ووصف وزير الإعلام مشهد خروج الأطفال من سجن الأقطان بأنه لحظة ارتياح ممزوجة بالحسرة، ارتياح لخروجهم أخيراً، وحسرة لأنهم وجدوا هناك منذ البداية.

من جانبه، اعتبر نستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، أن احتجاز قسد للأطفال فضيحة مكتملة الأركان لعصابات خارج سياق الزمان والمكان.

وقال زيدان في تدوينة عبر حسابه في منصة “إكس” إن تلك العصابات “تتشدق بالحداثة والعلمانية والقانون وتتصرف بعقلية قرووسطية عبر احتجاز القصّر من الأطفال… بأي ذنب تُختطف وتسجن براءة الأطفال!!!! هذا ما حصل في سجون قسد”.

وأفرجت قوى الأمن الداخلي في وقت سابق اليوم السبت، عن 126 معتقلاً دون سن 18 عاماً من سجن الأقطان في الرقة.

وأظهرت لقطات نشرتها الإخبارية خروج أطفال قصر من سجن الأقطان كانوا محتجزين بداخله، وتعرضوا للتعذيب على يد تنظيم قسد.

وكان مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، قد كشف أمس الجمعة، عن ما وصفه بحقيقة النموذج الذي سعت قسد إلى تقديمه، وذلك خلال زيارة إلى الرقة ودير الزور برفقة معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء علي كده.

وأوضح زيدان في منشور عبر صفحته على منصة “إكس” أن الواقع الخدمي والمعيشي في المنطقتين يتسم بالفقر والدمار والخراب، مشيراً إلى أن القمامة لم ترفع من المنطقة لأشهر.

وبيّن أن الواقع التعليمي يعاني تراجعاً حاداً، لافتاً إلى أن عدد طلاب المرحلة الثانوية في محافظة الرقة لا يتجاوز 600 طالب من بين نحو 300 ألف نسمة، مشيراً إلى تفجير السدود عند مغادرة قسد للمنطقة.

وقال زيدان: “ولنا أن نتخيل حجم إرغام القُصر من الأطفال والبنات على التجنيد، ولنا أن نتخيل حجم سرقة النفط الذي هو ملك للسوريين ونقله إلى خارج الحدود خلال سنوات حكمهم”.

وأضاف: “هذا هو المشروع الذي سعت عصابات PKK إلى تسويقه زوراً وبهتاناً للعالم على أنه مشروع علماني ديمقراطي، والعلمانية والديمقراطية أولى ضحاياه”.

المصدر: الإخبارية