أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، الأحد 21 كانون الأول، أن فيلم ردع العدوان رسخ سردية ملحمة عسكرية استثنائية رويت بلسان صانعيها من الجنود والقادة والشهداء بعيداً عن التأويلات والتفسيرات والاستنتاجات التحليلية.
وأوضح المصطفى عبر حسابه على منصة “إكس” أن الفيلم قدم بصمة احترافية واضحة على مستوى الرؤية والإنتاج والإخراج تختلف عما سبقها من تجارب سابقة وتبشر بمرحلة جديدة في العمل الإعلامي والإنتاج الوثائقي.
وتوجه المصطفى بالشكر لكل من ساهم في هذا العمل، مشيراً إلى أن التجارب الناشئة لا يعيبها ارتكاب الأخطاء بل يقويها متى توافرت روح الانفتاح وإرادة التطوير وتجاوز الصغائر.
وعرضت قناة “الإخبارية”، مساء اليوم الأحد الفيلم الوثائقي “ردع العدوان” الذي يوثق المعركة التي شكلت محطة تحول مفصلية في التاريخ السوري الحديث.
ويعتمد الفيلم على شهادات حية لصناع القرار والقادة الميدانيين، ويكشف للمرة الأولى تفاصيل اللحظات الحاسمة التي سبقت المعركة وتداعياتها، من خلال وثائق ورؤى تحليلية معمقة.
ويبرز العمل القرارات المصيرية والمناقشات الاستراتيجية التي دارت في غرف العمليات، حيث يروي السيد الرئيس أحمد الشرع كيف كان يقرأ التساؤلات في عيون المحيطين به، ويصف وزير الدفاع قرار خوض المعركة بأنه “أصعب قرار”.
كما يسلط الفيلم الضوء على التخطيط الدقيق والعمل الاستخباري، حيث يشير رئيس هيئة الأركان إلى أن المواجهة تطلبت “أسلوباً دفاعياً متقناً”، ويكشف وزير الخارجية عن التوقيت الدقيق لإصدار البيان السياسي المصاحب، بقرار من السيد الرئيس الذي قال له “الآن الوقت المناسب”.

