أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، الجمعة 20 آذار، أن صدور مرسوم زيادة أجور المعلمين رقم (68) لعام 2026 عن السيد الرئيس أحمد الشرع يعد استحقاقاً استراتيجياً وعادلاً، ويعكس تقديراً عميقاً لرسالة المعلم ودوره الأساسي في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وأوضح تركو في تصريح نشرته وزارة التربية والتعليم عبر معرفاتها الرسمية أن الوزارة تؤكد أن تحسين الواقع المعيشي للكوادر التربوية والتعليمية يمثّل استثماراً حقيقياً في جودة التعليم واستقراره، مشيراً إلى أن تحسين أوضاع المعلمين سينعكس بشكل إيجابي على أدائهم داخل الصفوف الدراسية، ما يعزز البيئة التعليمية ويرتقي بمخرجاتها.
ولفت وزير التربية إلى أن هذه الزيادة تأتي جزءاً من مسار شامل لإصلاح القطاع التربوي، حيث يتكامل الدعم المادي مع برامج التأهيل والتدريب والتطوير المهني، مؤكداً أن هذا التكامل يسهم في مواكبة التحديات الراهنة، ويستجيب لتطلّعات المرحلة المقبلة.
وشدد تركو على أن المعلم سيبقى دائماً في صدارة أولويات الدولة السورية، وأن النهوض بالتعليم يبدأ من تمكين المعلم وصون كرامته.
وأصدر الرئيس الشرع المرسوم رقم (68) لعام 2026 القاضي بتطبيق لائحة زيادة نوعية على رواتب وأجور العاملين في سبع جهات عامة، متضمنة علاوة الترفيع المستحقة بموجب القانون رقم /50/ لعام 2004.
وجاء المرسوم الذي صدر، الجمعة 20 آذار، بناءً على أحكام الإعلان الدستوري ووفق مقتضيات المصلحة الوطنية العليا، حيث نصّت المادة الأولى منه على تطبيق اللائحة المرفقة على رواتب وأجور العاملين في كل من: وزارة الصحة، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وزارة التربية والتعليم، وزارة الأوقاف، مصرف سوريا المركزي، الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، الجهاز المركزي للرقابة المالية، وهيئة الطاقة الذرية.



