قال وزير الثقافة محمد ياسين صالح السبت 15 آب إن المناسبة تأتي احتفالاً بعودة المعنى إلى الكلمة، بعد أن جُيّرت معاني كلمات الأمن والدفاع والجيش والدولة لصالح القهر والسلب والظلم والاستبداد خلال الحقبة البائدة.
وأضاف الوزير صالح خلال كلمة في مهرجان صيف سوريا في قلعة دمشق: “الحمد لله على استعادة المعنى، والحمد لله الذي رزقنا جيشاً كريماً أفراده إخواننا وأبناؤنا”، وذلك بعد أن مزق الله ملك الظالمين وأهلك جيش الخيانة الذي ارتكب قتل النساء والأطفال والأبرياء.
وأشار وزير الثقافة إلى أنه يرى من قلعة دمشق طائرات الجيش العربي السوري تلقي الورد على الشعب السوري، بعد أن كانت طائرات البراميل المتفجرة والحقد الأسود تغتصب الأجواء، قائلاً: “فالحمد لله حمداً تدوم به النعم”.
وقال وزير الدفاع مرهف أبو قصرة خلال كلمته إن رجال الجيش العربي السوري يقفون في وجه الموت إلى جانب أبطال الإطفاء في وزارة الطوارئ، ويخوضون معركة ضد النيران صوناً للأرواح وحفظاً للأملاك.
وأضاف أبو قصرة أن قوات الجيش تساهم في إحياء المساحات المتضررة عبر حملات التشجير، لتغرس في جراح الأرض شتائل الخضرة والأمل.
وأكد وزير الدفاع أن رجال الجيش يستبدلون أدوات القتل برسائل السلام، كي يسير المواطنون وأطفالهم فوق هذا التراب مطمئنين، مشيراً إلى أن الساعد الذي يقبض على الزناد لحفظ الحدود وصون السيادة هو الساعد ذاته الذي يغرس الأمل ويبني لأجل الغد.
ووجّه أبو قصرة تحيته إلى رجال القوات المسلحة ورفاقهم في وزارة الطوارئ والأجهزة الأمنية، وإلى كل يد تبني وتصون عزة الوطن.
وانطلقت فعاليات مهرجان صيف سوريا في قلعة دمشق، في السادس من آب الجاري، بحضور وزير الثقافة ووزير السياحة وعدد من سفراء الدول المعتمدين في سوريا إلى جانب شخصيات رسمية وثقافية وإعلامية وجمهور من الأطفال والعائلات، ضمن برنامج المهرجان الذي انطلق في عدد من المحافظات.
ويشارك في المهرجان عدد من المؤسسات الثقافية والمراكز المتخصصة والجمعيات الأهلية والفرق الفنية والفلكلورية إلى جانب جهات تقدم أنشطة للأطفال واليافعين، وتتواصل فعالياته عبر عروض فنية وورشات تفاعلية وأنشطة ثقافية وترفيهية تستهدف مختلف الفئات العمرية.


