وزير الخارجية الدنماركي: قطاع الأعمال في ‏الدنمارك مستعد للاستثمار في سوريا

وزير الخارجية الدنماركي: قطاع الأعمال في ‏الدنمارك مستعد للاستثمار في سوريا

أكد وزير الخارجية الدنماركي ‏لارس لوكه راسموسن، أن قطاع الأعمال في ‏الدنمارك مستعد للاستثمار في سوريا.‏

وقال راسموسن خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية أسعد الشيباني الثلاثاء 1 أيلول، في قصر تشرين بدمشق: ناقشنا فرص تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي وقطاع الأعمال في ‏الدنمارك مستعد للاستثمار في سوريا.‏

وأوضح راسموسن أن سوريا تتعافى بعد سنوات عاشتها في ظل نظام الأسد الوحشي وأصدقاؤها ‏جاهزون لمساعدتها دوماً.‏

وأضاف اتفقنا على البدء بإعداد اتفاقية شراكة تشكل إطاراً للتعاون المستقبلي بين ‏بلدينا، كما سنقوم بإعادة افتتاح المعهد الدنماركي بدمشق في أسرع وقت ممكن، وناقشنا فرصة افتتاح أو إنشاء مجلس رجال أعمال سوري دنماركي لتعزيز التعاون الاقتصادي.

وأعلن راسموسن تخصيص نحو 76 مليون دولار أمريكي لدعم سوريا هذا العام، متطلعاً إلى زيادة الدعم العام المقبل ومؤكداً أن بلاده تدعم سوريا في مسار التعافي والتجارة وإعادة البناء والهجرة في المرحلة الجديدة.

وأشار إلى أن استئناف الرحلات المباشرة بين كوبنهاغن ودمشق سيكون في وقت لاحق من هذا الشهر، وسيفتح المجال أمام مزيد من التعاون.

ونوّه الوزير الدنماركي بأن بلاده تمتلك خبرات مهمة في القطاع الزراعي، ولدى سوريا إمكانيات لتصبح سلة ‏غذاء للمنطقة، ومستعدون لدعمها في هذا المجال، مشيراً إلى وضع خطط لدعم السوريين الذين يريدون العودة طوعاً إلى وطنهم.‏

‏ولفّت إلى أن بلاده تريد شراكة شاملة مع سوريا مبنية على تحقيق المصالح المشتركة ليس ‏فقط في المجال الاقتصادي بل في المجال الأمني، مبيناً أن ما حدث قبل عامين في سوريا ‏فتح فرصة للمساعدة على إحلال الاستقرار في الإقليم بأسره.‏

واستقبل السيد الرئيس أحمد الشرع أمس الإثنين، وزير خارجية مملكة الدنمارك، والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في قصر الشعب بدمشق، لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار، بما يسهم في دعم الاستقرار في سوريا.

وشارك الوزير الشيباني والوزير راسموسن أمس في مراسم افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في دمشق، بحضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في سوريا بعد إغلاق دام 14 عاماً.

المصدر: الإخبارية