أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني السبت 25 تموز، أهمية حصر السلاح بيد الدولة مشدداً على أن سوريا تقدم اليوم نموذجاً للرصانة الاستراتيجية والالتزام بالسلام في ظل ظرف إقليمي دقيق.
وقال الوزير الشيباني خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في قصر تشرين بدمشق: “تتزامن مباحثاتنا مع ظرف إقليمي بالغ الدقة، حيث تقف المنطقة في عين عاصفة من التصعيد غير المسبوق والحرب الدائرة، وفي ظل هذه التموجات الخطيرة، تقدّم سوريا اليوم نموذجاً للرصانة الاستراتيجية والالتزام بالسلام”.
وأضاف: “فقد حصّنا سيادتنا وقرارنا الوطني، وركزنا جهودنا على تأمين حدودنا المشتركة، حاصرين السلاح بيد مؤسسات الدولة الشرعية، وهذا الموقف المبدئي يجعل من سوريا المتعافية ركيزة أساسية للاستقرار، وعنصراً فاعلاً في حماية محيطها من ارتدادات هذه الصراعات العابرة للحدود”.
واستقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في وقت سابق اليوم، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي، في مستهل زيارة رسمية تعد الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ 17 عاماً.
وتعد الزيارة محطة سياسية ودبلوماسية بارزة، تعكس تنامي العلاقات الأممية مع سوريا، وتؤكد أن سوريا ليست فقط ساحة صراع كما كانت تنظر إليها الأمم المتحدة قبل إسقاط نظام الأسد المخلوع، وإنما دولة ذات أهمية سياسية واستراتيجية.



