أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي أن “الشراكة بين قطر وسوريا لم تكن أقوى مما هي عليه اليوم”، وذلك خلال جلسة حوارية في منتدى الدوحة.
وقال الوزير القطري خلال الجلسة التي جمعته اليوم، 7 كانون الأول، مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، إن مؤسسات قطرية عديدة توجّهت إلى سوريا وبدأت العمل بالتنسيق مع الحكومة هناك.
وأضاف الخليفي: “دولة قطر لم تغير موقفها على مدى 14 عاماً تجاه الشعب السوري”.
بدوره، أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني خلال الجلسة ذاتها أن سوريا تريد أن تكون “على مسافة واحدة من الجميع”، مؤكداً الحرص على بناء العلاقات مع الدول على أساس الاحترام المتبادل.
وتعكس تصريحات الخليفي موقف قطر الداعم لسوريا، خاصةً في ملفات حفظ أمن واستقرار وسيادة سوريا، وكل ما يصب في صالح الشعب السوري ويخطو به نحو مستقبل أفضل.
وفي 24 أيلول الماضي، أكد وزير الدولة القطري وقوف بلاده إلى جانب سوريا وشعبها حتى وصولها إلى بر الأمان، لافتاً إلى أن “قطر ستبقى على عهدها لسوريا الشقيقة حتى يصل مركبها إلى بر الأمان”.



