بحث وزير الزراعة أمجد بدر، الخميس 9 نيسان، مع المعنيين بقطاع الدواجن في القطاع العام والخاص واقع صناعة الدواجن، والصعوبات التي تواجه المربين، وسبل تذليلها بما يدعم القطاع الزراعي والاقتصادي ويحقق الأمن الغذائي.
وحضر الاجتماع معاون الوزير أيهم عبد القادر، ورئيس اتحاد الغرف الزراعية محمد كشتو، ومدير عام المؤسسة العامة للدواجن فاضل حاج هاشم، ومدير الصحة والإنتاج الحيواني عبد الحي يوسف، ونقيبا المهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين بحسب ما نشرت الوزارة عبر معرّفاتها الرسمية.
وأكد بدر ضرورة توصيف المشكلات في جميع مراحل الإنتاج من المنتج إلى المستهلك، وتحديد العقبات ودور كل جهة، وصولاً إلى توصيات قابلة للتطبيق تضمن استقراراً تدريجياً للقطاع.
من جهته، أشار كشتو إلى أهمية وضع آلية تتوافق مع اقتصاد السوق المفتوح، مع حماية صغار المربّين وتخفيض تكاليف الإنتاج، وتعزيز الربط بين سوقي الإنتاج والاستهلاك.
وكان مدير مديرية حماية المستهلك وسلامة الغذاء حسن الشوا، قد أكد في 29 آذار الفائت، لموقع الإخبارية أن المديرية نفّذت إجراءات مكثّفة لضبط أسعار مادة الفروج في الأسواق المحلية خلال الأسابيع الماضية، وذلك عبر تسيير دوريات رقابية بشكل كامل وتكثيف عملها على المداجن والأسواق ومسالخ بيع الفروج.
وقال الشوا: “هذه الدوريات لم تكن شكلية أو روتينية، بل عملت بجهود كبيرة وفعّالة لضبط السوق ومنع حالات الاحتكار والغش والحد من ارتفاع الأسعار”.
وشدّد على أن المديرية تتعامل بشكل فوري مع الشكاوى الواردة، حيث تتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين وفقاً لنوع المخالفة، والتي قد تتدرج بين فرض الغرامات المالية والمصادرة، وصولاً إلى الإغلاق في بعض الحالات.
وأشار الشوا إلى أن هذه الجهود الرقابية المستمرة أسهمت في الحد من الارتفاع الباهظ في أسعار مادة الفروج في السوق المحلية، في إطار السعي المستمر لتحقيق الاستقرار السعري وحماية المستهلك.



