بحث وزير الزراعة باسل السويدان، مع ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بيروتوماسو بيري، والوفد المرافق له علاقات التعاون والمشاريع التي تنفذها المنظمة في سوريا، بالإضافة إلى توجهاتها للمرحلة القادمة.
وأثنى السويدان على المشاريع التي نفذتها المنظمة خلال السنوات السابقة ودعمها للفلاحين من خلال مشاريع سبل العيش، حسب ما نشرت وزارة الزراعة على معرفاتها الرسمية الخميس 4 حزيران.
ولفت إلى أهمية تعميم مشروع القرى التنموية إلى المناطق التي تعرضت للضرر خلال الحرب، ومساعدة السكان المهجرين على العودة إلى قراهم وتأهيلها، وتقديم الدعم لهم لإعادة زراعة أراضيهم وتحقيق الاستقرار لهم، ودعم المربين وخاصة في المناطق الشرقية.
وشدّد السويدان على التعاون مع المنظمات كافة لتخفيف الأضرار التي تعرض لها السكان مؤخراً في محافظتي دير الزور والرقة نتيجة ارتفاع منسوب نهر الفرات، سواء بالدعم المباشر أو الخدمات لتعويض الخسائر على السكان.
ونوّه إلى إعادة تفعيل مشروع أغروبوليس في الغاب وفق رؤية جديدة بما يخدم سكان المنطقة.
من جانبه، أكد ممثل منظمة “الفاو” جاهزية المنظمة للعمل مع الوزارة وفق رؤيتها واستراتيجيتها لتنمية القطاع الزراعي وتعافيه ومساعدة الأسر الريفية.
وفي 26 أيار الماضي، بحث السويدان، في لقاءين منفصلين، مع ممثلين عن منظمة “الفاو”، والمركز الدولي للبحوث الزراعية بالمناطق الجافة “إيكاردا” سبل تطوير القطاع الزراعي في سوريا.
وفي لقائه مع ممثل “الفاو” بالإنابة توماسو بيري، بحث الوزير توجهات الوزارة خلال المرحلة المقبلة وخططها لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز التعاون المشترك.

