بحث وزير الصحة مصعب العلي، مع القائم بأعمال السفارة الباكستانية في دمشق محمد مغيث أفضل والوفد المرافق، سبل تعزيز التعاون الثنائي في القطاع الصحي بين سوريا وباكستان.
وناقش العلي خلال الاجتماع الذي جرى في مقر الوزارة في دمشق، الخميس 13 تشرين الثاني، رغبة الوزارة في تأسيس شراكة قوية مع باكستان التي تعتبر من الدول الرائدة في مجالات المعدات الطبية والتدريب الصحي، حسب وكالة “سانا”.
ولفت إلى أن التعاون سيكون قائماً على تبادل الخبرات وتنظيم برامج تدريبية تهدف إلى خدمة الشعبين.
وأكد العلي أيضاً أن الوزارة تعمل على تطوير التعليم الطبي والصناعة الدوائية في سوريا، مشيراً إلى إمكانية إرسال أطباء سوريين إلى باكستان لفترات تدريبية في مجالات طبية محددة بهدف الحصول على خبرات متبادلة.
كما أشار إلى إمكانية فتح فروع لشركات باكستانية في سوريا لتكون نقطة انطلاق لها في منطقة الشرق الأوسط.
وبدوره، أعرب القائم بأعمال السفارة الباكستانية عن استعداد بلاده لتقديم الدعم الكامل لتعزيز التعاون في مجال الصحة.
وشدد على أهمية التعاون في مواجهة الأمراض، وخاصة السرطانية من خلال إنشاء مراكز صحية متخصصة في سوريا، إضافة إلى إقامة مصانع للدواء باستخدام أحدث التقنيات العالمية.
وحضر الاجتماع كل من مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة، الدكتور زهير القراط، وعدد من المسؤولين المعنيين في الوزارة.
يذكر أن وزير الصحة مصعب العلي، التقى عدداً من منتجي الأدوية، في 13 تشرين الثاني، لبحث سبل تطوير الصناعة الدوائية وتعزيز قدراتها التنافسية محلياً ودولياً.
وكشف الوزير حينها أن الوزارة تعمل على إحداث هيئة دواء وطنية بالتعاون مع الجانب السعودي، إضافة إلى تطوير المخابر الدوائية في نطاق العنصر البشري والتجهيزات والأبنية، وذلك وفق ما نشرت وزارة الصحة عبر معرفاتها الرسمية.
وأشار إلى أن الوزارة تعتمد قوانين صارمة قد تؤدي إلى إغلاق خطوط إنتاج واستحداث أخرى، بهدف رفع الكفاءة وخدمة الصالح العام، مشدداً على أهمية زيادة الإنفاق على الأبحاث وتفعيل فرق الرصد لدراسة الأسواق العالمية، لتعزيز التصدير.
