أجرى وزير الصحة مصعب العلي، اليوم الجمعة 9 كانون الثاني زيارة تفقدية لمشفى الرازي للاطمئنان على صحة الجرحى، كما وزار مركزيين صحيين في حي الأشرفية للاطلاع على سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين.
وقالت وزارة الصحة عبر معرفاتها الرسمية، إنه في أعقاب التصعيد الأخير والأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة حلب، والتي أسفرت عن استشهاد وجرح عدد من المدنيين، أجرى وزير الصحة، مصعب العلي، زيارة تفقدية لمشفى الرازي للاطمئنان على صحة الجرحى، مشدداً على تقديم أفضل مستويات الرعاية العلاجية لهم.
كما زار الوزير العلي برفقة مدير صحة حلب محمد وجيه جمعة، مركز الأشرفية الصحي، ومركز الأشرفية التخصصي للداء السكري في الحي، للاطلاع على سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً العمل على تعزيز الرعاية الصحية الأولية في الأحياء السكنية لإيصال الخدمات الصحية للمواطنين في كل مكان.
وأكد الوزير العلي في تغريدة له عبر “إكس” مواصلة تقديم الخدمات الطبية ورصد احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية، وأن فرق الإسعاف والطوارئ والكوادر الطبية في المستشفيات في أهبّة الاستعداد، وتواصلُ عملها بلا كلل لتلبية احتياجات الأهالي، ولن تدخر الوزارة جهداً في دعم كل محتاج.
وأشار وزير الصحة إلى أن “مشفى الأمراض الداخلية ومشفى ابن رشد سيعودان قريباً للعمل بعد التنسيق مع المحافظة”، لافتاً إلى أن “مستشفياتنا ومراكزنا الصحية في حلب مفتوحة وتقدّم خدماتها دون توقف، إضافة إلى العديد من العيادات المتنقلة وسيارات الإسعاف”.
وأشاد العلي بالعاملين في القطاع الصحي في حلب وفي سوريا كلها، معرباً عن امتنانه وشكره على تضحيا



