اجتمع وزير الصحة مصعب العلي مع مديرية إعلام الحسكة لبحث واقع القطاع الصحي في المحافظة واستعراض أبرز الاحتياجات والإجراءات المتخذة لتعزيز الخدمات الطبية، إلى جانب مناقشة خطط المرحلة المقبلة.
وأوضحت المديرية عبر معرفاتها الرسمية، الجمعة 6 آذار، أن العلي أدلى خلال الاجتماع بعدد من التصريحات المتعلقة بدعم القطاع الصحي في الحسكة، كاشفاً أن الاحتياجات الطبية لمستشفى الشدادي بلغت نحو 653 ألف دولار، مؤكداً أن الوزارة ستعمل على تغطيتها ضمن خطة دعم عاجلة لتعزيز جاهزية المستشفى.
وأعلن العلي الموافقة على توقيع عقود عمل مع كادر المستوصف الصحي في “اليعربية”، بما يسهم في استقرار الخدمات الطبية وضمان استمراريتها، إضافة إلى تجهيز كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية لإرفاد عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، ومنها مستشفى الشدادي ومستشفى رأس العين، فضلاً عن دعم عدة مستوصفات لتعزيز الجاهزية الطبية في مختلف مناطق المحافظة.
وعلى الصعيد الإداري، شدد العلي على عودة جميع الموظفين المفصولين في القطاع الصحي بسبب مواقفهم السياسية خلال حكم النظام البائد، وذلك في إطار إنصاف الكوادر الوطنية وتعزيز بيئة العمل.
أما على صعيد الخطط الاستراتيجية، فقد كشف وزير الصحة عن العمل على خطة لإنشاء مركز لمعالجة الأورام وتقديم جرعات العلاج الكيماوي في إحدى المحافظات الشرقية، لتخديم مرضى الحسكة والرقة ودير الزور وتخفيف أعباء السفر عنهم.
وكشفت المديرية أن مدير صحة الحسكة خالد الخالد سيجري زيارة قريباً للاطّلاع ميدانياً على واقع المستشفى الوطني في مدينتي رأس العين والشدادي، بهدف تسريع معالجة التحديات القائمة.
وفي وقت سابق، عقد مدير التعاون الدولي في وزارة الصحة زهير محمد القراط اجتماعاً في دمشق مع عدد من المسؤولين والناشطين في محافظة الحسكة، حيث جرى الاتفاق على حزمة من الإجراءات الداعمة للقطاع الصحي.
وتمثّلت مخرجات الاجتماع الذي عقد في 25 شباط الفائت، بإقرار تقديم دعم مالي لمستشفى الشدادي بقيمة 100 ألف دولار وتزويده بأجهزة إيكو وعدد من التجهيزات الطبية الضرورية.



