أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن العمل في مشروع تأهيل جسر الرستن دخل مراحله النهائية، بعد إنجاز ما وصفه بـ”المرحلة الأخطر” في تنفيذ المشروع.
وأوضح الصالح للإخبارية، الأحد 1 أذار، أن الكوادر الهندسية والجهة المنفذة تمكنت من تجاوز العقبة الأكبر بنجاح، مشيراً إلى المباشرة بإنجاز الفتحة العاشرة وهي العملية التي اعتبرها الأصعب والأكثر تعقيداً في مسار التنفيذ، نظراً لدقتها الفنية وحساسيتها الإنشائية.
وبين أن المشروع كان من المقرر افتتاحه اليوم، إلا أن الظروف الجوية القاسية أثرت في وتيرة العمل الميداني، ما أدى إلى تأجيل التدشين بشكل مؤقت، مؤكداً أن فرق العمل واصلت جهودها رغم التحديات المناخية.
وحدد الصالح سقفاً زمنياً يتراوح بين 60 و75 يوماً كحد أقصى لافتتاح المشروع وإعادة الطريق إلى الخدمة، لافتاً إلى أن الهدف لا يقتصر على إعادة فتحه فحسب، بل إنجازه وفق معايير فنية عالية وجودة متقدمة تضمن خدمة المواطنين بكفاءة وأمان أكبر.
وكان وفد ألماني برئاسة القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق كليمنس هانس، زار في تشرين الثاني الفائت، مشروع ترميم وإعادة تأهيل جسر الرستن للاطلاع على سير الأعمال والتحديات التي يواجهها المشروع.
وذكر الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية أن ممثلين عن الوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الخارجية (GFFO) والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، شاركوا في الزيارة إلى جانب وفد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) وبرنامج الأغذية العالمي (WFP).
واطلع الوفد والمشاركون خلال اجتماعهم مع مهندسي الدفاع المدني وطاقم العمل في المشروع على مستوى تقدم الأعمال، وناقشوا التحديات الفنية واللوجستية التي تواجه تنفيذ مشروع إعادة ترميم وتأهيل الجسر.




