استقبل وزير العدل مظهر الويس، الأربعاء 19 آب، رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة للتحقيق في سوريا روبير بيتي والوفد المرافق له.
وأفادت وزارة العدل بأن بيتي هنّأ الشعب السوري على التقدم النوعي المحرز في مسار العدالة الانتقالية، والمحاكمات الجارية وخطوات بناء القضايا، مشيداً بالتطورات المتصلة بالانتهاكات والجرائم، ومعتبراً أنها تعزز مسار المساءلة وتكرّس حق الضحايا في العدالة والإنصاف.
ومن جهته، رحب وزير العدل بجهود المنظمات الدولية في دعم مسارات العدالة، وبالتعاون مع الأمم المتحدة ضمن شراكة تقوم على الملكية والقيادة الوطنية.
وأكد أن أولوية المسار تتمثل في الاستجابة لتطلعات الشعب السوري، وترسيخ سيادة القانون، ومنع الإفلات من العقاب، ودعم الاستقرار والسلام.
وأشار الوزير إلى أهمية المعلومات والأدلة المتوافرة نتيجة التحقيقات الجارية في سوريا، وضرورة توظيفها في بناء القضايا وإنصاف الضحايا.
وشدّد على مواصلة التعاون مع الآلية الدولية في بناء القدرات وتبادل المعلومات والخبرات، بما يرفع كفاءة العمل القضائي ويعزز الشفافية.
بدوره، أبدى بيتي اهتماماً بتعزيز التعاون وتوسيع آفاقه، بما يدعم مسار العدالة في سوريا ويمهّد لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وتأتي هذه المباحثات بالتزامن مع تحركات وزارة العدل لتطوير منظومة العدالة، إذ أطلقت الثلاثاء 18 آب المؤتمر الوطني الأول للوساطة القضائية.
ويهدف المؤتمر إلى ترسيخ الوساطة القضائية كأداة مرنة لتسوية المنازعات، وتخفيف الأعباء عن المحاكم، وتعزيز كفاءة العدالة وبيئة الأعمال والاستثمار.


