بحث وزير المالية محمد يسر برنية، الجمعة 1 أيار، مع سفيرة مملكة النرويج لدى سوريا هيلدي هارالدستاد، سبل المشاركة في دعم جهود إعادة الإعمار، والتركيز على مبادرة “سوريا بلا مخيمات”.
وتناول اللقاء متابعة المباحثات والمشاورات السابقة مع السلطات النرويجية، وأهمية دعم المبادرة التي تهدف إلى توفير بدائل تنموية مستدامة بدلاً من مراكز الإيواء المؤقتة، وفقاً لما نشرته وزارة المالية عبر معرفاتها الرسمية.
وجدد الوزير الترحيب والشكر لقرار وزارة المالية والصندوق السيادي في النرويج بإزالة الحظر عن الاستثمار في الأصول والسندات السورية، بما يسهم في تعزيز مسار التعافي الاقتصادي.
وسبق أن بحث وزير المالية في 27 نيسان الفائت، مع القائم بأعمال السفارة الفرنسية جان باتسيت فافر سُبل تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين سوريا والمؤسسات الاقتصادية والمالية الأوروبية والدولية.
ولفت برنية حينها إلى أهمية المشاريع التنموية المستدامة، مع التركيز على دعم المناطق التنموية والمتضررة خاصة في الجزيرة السورية والجنوب، منوّهاً بأهمية مبادرة سوريا بلا مخيمات


