بحث وزير النقل يعرب بدر، الثلاثاء 21 تموز، مع فريق من البنك الدولي، آليات تنفيذ مشاريع تطوير قطاع السكك الحديدية في سوريا، في إطار تعزيز التعاون المشترك ودعم مشاريع البنية التحتية ذات الأولوية.
ويأتي الاجتماع الذي جرى عبر اتصال مرئي، استكمالاً لمخرجات ورشة العمل التي عقدت في العاصمة الأردنية عمّان خلال شهر حزيران الماضي، بحسب ما نشرته وزارة النقل عبر حساباتها الرسمية.
واستعرض فريق البنك الدولي المراحل التي وصل إليها إعداد المشروع، وأبرز محاوره التنفيذية، التي تركز في مرحلتها الأولى على إعادة تأهيل خط نقل الفوسفات، إلى جانب تعزيز الربط الإقليمي لشبكة السكك الحديدية السورية مع دول الجوار، بما يسهم في تنشيط حركة النقل ودعم التجارة الإقليمية.
واتفق الجانبان خلال الاجتماع على استقبال بعثة فنية من البنك الدولي مطلع شهر آب المقبل، لوضع الخطة التنفيذية للمشروع واستكمال الدراسات والإجراءات الفنية اللازمة، تمهيداً للبدء بتنفيذه.
وأوضحت الوزارة أن المشروع يتضمن عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها: تنمية القدرات المؤسسية والفنية في قطاع السكك الحديدية، وإجراء مسح فني شامل لمحور نقل الفوسفات بهدف إعادة تأهيله، ورفع جاهزيته لاستيعاب حركة نقل البضائع بكفاءة أعلى، إلى جانب دعم المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بالقاطرات وقطع الغيار اللازمة لتعزيز جاهزية الأسطول وتحسين كفاءة التشغيل.
كما يشمل المشروع تزويد قطاع السكك الحديدية بالآليات والمعدات الفنية المتخصصة بأعمال الصيانة، بما يسهم في الحفاظ على سلامة البنية التحتية، ورفع كفاءة أعمال الصيانة الدورية، وضمان استدامة تشغيل شبكة السكك الحديدية.
وأكد الوزير بدر أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية في مسار إعادة تأهيل قطاع السكك الحديدية وتطويره، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لمنظومة النقل، مشيراً إلى أن التعاون مع البنك الدولي يسهم في تنفيذ أولويات الوزارة الرامية إلى تحديث البنية التحتية، وتعزيز كفاءة النقل السككي داخل سوريا وإقليمياً مع دول الجوار، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويواكب متطلبات مرحلة إعادة الإعمار.
وبحث الوزير بدر، بتاريخ 13 أيار، مع بعثة البنك الدولي برئاسة جان كريستوف كاريه، الخطوات التنفيذية المتعلقة بمشروع تطوير وتأهيل السكك الحديدية في سوريا، في إطار متابعة المباحثات الجارية للحصول على دعم البنك الدولي للمشروع.



