وصلت إلى محطة الشركة السورية للبترول في مدينة بانياس، الأحد 25 كانون الثاني، أولى شحنات النفط الخام المنقولة براً من حقلي العمر والتنك، بعد تحريرهما من قبل الجيش العربي السوري وإعادتهما إلى الخدمة الإنتاجية.
وذكرت الشركة السورية لنقل النفط عبر معرّفاتها على منصات التواصل أن الشحنة شملت 20 صهريجاً تم تفريغ محتوياتها في الخزانات المخصصة بمصفاة بانياس، تحت إشراف الكوادر الفنية للشركة.
وأشارت الشركة، في هذا السياق، إلى أن هذه الشحنة “الأولى من نوعها منذ استعادة الدولة السيطرة على الحقول النفطية الشرقية”، وأضافت أنها “تأتي في إطار الجهود المبذولة لإعادة تأهيل البنى التحتية وتعزيز الإنتاج المحلي”.
وفي وقت سابق، صرّح مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة أحمد السليمان أن الفرق الفنية بدأت التوجّه إلى المنشآت في حقول النفط (في المناطق المحررة حديثاً) لتقييم حالتها الفنية.
وأكد مدير الاتصال الحكومي في الوزارة للإخبارية، الإثنين 19 كانون الثاني، أن ثمة حقول نفط تحتاج إلى إعادة تأهيل لتتمكن من مواصلة إنتاجها.
وأضاف السليمان: “نقوم بتنسيق خطواتنا مع الجيش العربي السوري والفرق المحلية الموجودة”، مؤكداً أن الفرق الفنية ستصلح المنشآت الخدمية التي تعرّضت للتخريب خلال الأيام الماضية.



