بحث وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، مع رجال الأعمال السوريين في ألمانيا والدول المجاورة، فرص وآفاق الاستثمار في سوريا، وذلك على هامش زيارة الرئيس أحمد الشرع والوفد المرافق له إلى ألمانيا.
وتناول الاجتماع أبرز المشاريع الاقتصادية في مختلف القطاعات، مع التركيز على تعزيز الشراكات بين المستثمرين والقطاعين العام والخاص، واستعراض التسهيلات والإجراءات الحكومية الداعمة للنشاط الاستثماري، بحسب ما نشرت وزارة الاقتصاد والصناعة عبر معرفاتها الرسمية الإثنين 30 آذار.
وأشار الوزير الشعار إلى أهمية توحيد الجهود لتوسيع قاعدة الاستثمارات السورية في الخارج بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، مؤكداً استمرار الوزارة في تشجيع الاستثمارات وتنمية علاقات التعاون مع الجاليات السورية حول العالم.
وفي لقاء للوزير الشعار الإثنين مع الإخبارية، أكد أن الخطوات التي تعمل عليها الحكومة تهدف إلى إعادة تموضع سوريا ضمن النظام الاقتصادي العالمي، وإعادة اندماجها في هذا النظام بعد عقود من العزلة امتدت لأربعين إلى خمسين عاماً.
وأشار الشعار، إلى أن الهدف يتمثل في استعادة موقع الدولة الطبيعي وبناء علاقات اقتصادية طبيعية مع دول العالم.
كما أوضح أن الحكومة تسعى إلى تقديم صورة واضحة عن الدولة الجديدة وتركيبتها الاقتصادية وهيكليتها بما يتيح للدول الأخرى التعرف إلى الفرص الاستثمارية المتاحة والتحديات القائمة، لافتاً إلى أن الزيارة الأخيرة إلى ألمانيا تمثل خطوة مهمة في هذا المسار.
وبين أن نتائج الزيارة إلى ألمانيا جاءت أفضل بكثير مما كان متوقعاً، حيث ساد تجاوب إيجابي واسع في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية أو التعليمية.




