ارتفع عدد الجرحى المدنيين إلى 27 مصاباً، نتيجة استهداف تنظيم “قسد” للأحياء السكنية في مدينة حلب.
وأكد مدير مستشفى الرازي في حلب، عبد القادر فرح، الأربعاء 7 كانون الثاني، أن عدد الجرحى المدنيين ارتفع إلى 27 مصاباً، نتيجة استهداف تنظيم “قسد” للأحياء السكنية في المدينة، بحسب وكالة “سانا“.
وأعلنت مديرية صحة حلب، في وقت سابق من اليوم، خروج مستشفى حلب للأمراض الداخلية عن الخدمة بشكل كامل، نتيجة القصف والقنص المباشر من قبل تنظيم “قسد”.
وقال مدير صحة حلب، محمد وجيه جمعة، إن القصف ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية والأقسام الطبية، ما جعل استمرار العمل في المستشفى غير ممكن حالياً.
وأضاف أن جميع المرضى جرى نقلهم إلى عدد من مشافي حلب، مع ضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية لهم دون انقطاع.
وفي السياق، أصيب ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي في محيط دوار شيحان، نتيجة استهداف تنظيم “قسد” للمنطقة، أثناء محاولتهم مساعدة الأهالي على الخروج من حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
وأكد مراسل “الإخبارية” أن العناصر المصابين كانوا يقومون بتأمين خروج المدنيين، وسط استمرار قصف “قسد” للأحياء السكنية في محيط الحيين.
وذكر المراسل، في وقت سابق من اليوم، أن التنظيم استهدف حي الخالدية وشارع النيل ومعامل الليرمون أثناء خروج الأهالي، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع، خصوصاً بين النساء والأطفال وكبار السن، وعرض حياتهم للخطر.
وأوضح أن تنظيم “قسد” يواصل استهداف حي السريان وأحياء الميدان والسليمانية والشيخ طه، القريبة من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، باستخدام قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة والقناصات، بما في ذلك المباني المحيطة بدوار شيحان.



