سجّلت مديرية صحة ريف دمشق الإثنين 27 نيسان، 57 حالة إسهال جماعية في قرية كفر العواميد بوادي بردى، بينها 4 حالات استدعت تدخلاً بسوائل وريدية.
وقالت المديرية، إنه جرى تدبير 30 حالة عبر منظومة الإسعاف والطوارئ، مقابل متابعة 27 حالة من قبل فرق الرعاية الصحية الأولية، فيما عولجت بقية الحالات بالمحاليل الفموية وفق البروتوكولات المعتمدة
بالتوازي مع ذلك، قدّم الهلال الأحمر العربي السوري خدماته لـ44 حالة إقياء وإسهال، معظمها بين الأطفال والنساء، مع نقل إصابة واحدة إلى المستشفى.
وأشار الهلال الأحمر عبر معرفاته الرسمية إلى أنه سجّل تراجعاً في عدد المراجعات خلال فترة الاستجابة، مبيّناً استمرار التنسيق مع فرق التقصي الوبائي لمتابعة الوضع ميدانياً.
وتأتي حادثة كفر العواميد ضمن سلسلة حوادث متشابهة مرتبطة بتلوث في مصادر المياه، إذ سبق أن استجابت وزارة الصحة خلال ساعات النهار استجابة عاجلة لاحتواء تفشي التهاب الكبد الوبائي (A) في بلدة محجة بريف درعا، وذلك عقب رصد ارتفاع في عدد الإصابات منذ 14 نيسان، وبلوغها ذروتها بين 19 و20 من الشهر ذاته.
وقالت الوزارة إن الفرق الصحية أجرت زيارة تقصٍ في 21 نيسان أظهرت فيها تسجيل 58 حالة اشتباه، تركّزت في أحياء محددة، وسجّلت بشكل أكبر بين الأطفال، مع رصد حالات انتقال داخل الأسر.
وأشارت إلى أن التحاليل البيئية كشفت عن وجود تلوث جرثومي في بعض مصادر المياه، إلى جانب عوامل خطورة متعددة، أبرزها قرب التجمعات السكانية والمواشي من الآبار، وضعف عمليات الكلورة، وتسربات في شبكات المياه، واستخدام مياه الصرف الصحي في الري.
وأكدت الفحوصات المخبرية أن الإصابات ناجمة عن فيروس التهاب الكبد الوبائي (A)، ما دفع الوزارة إلى تكثيف إجراءات الترصد الوبائي وتعقيم مصادر المياه، وتنفيذ تدخلات بيئية وصحية، إضافة إلى تعزيز التوعية المجتمعية.



