أكد رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية قتيبة أحمد بدوي، السبت 30 آب، أن رفع الحظر عن الصادرات الأميركية إلى سوريا يشكّل محطة مفصلية في مسار التعافي الاقتصادي.
وفي منشور على حسابه الرسمي عبر منصة “إكس”، أوضح رئيس المنافذ البرية والبحرية أن هذا الإجراء يفتح أبواباً جديدة للتجارة، ويتيح وصول السلع مباشرة إلى أسواقنا عبر المرافئ والمعابر، بما يدعم الاستقرار ويعزز ثقة المستثمرين بدور سوريا المحوري في المنطقة.
ويأتي ذلك عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية في 25 آب الجاري إنهاء برنامج العقوبات المفروضة على سوريا وإزالتها بالكامل من قانون اللوائح الفدرالية، ودخل القرار حيّز التنفيذ في 26 من الشهر ذاته.
وجاء هذا التحول تنفيذاً للأمر التنفيذي رقم 14312 الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 30 حزيران الفائت، والذي أنهى حالة الطوارئ الوطنية المعلنة منذ عام 2004، وألغى الأوامر التنفيذية السابقة المرتبطة بالعقوبات على سوريا.
وبحسب وزارة الخزانة، فإن القرار يعكس تغيراً في الموقف السياسي تجاه سوريا، مع الإبقاء على استثناءات تتعلق بمكافحة الإرهاب ومساءلة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان واستخدام الأسلحة الكيميائية.