كشف حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية عن وجود اجتماعات مع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بهدف تفعيل حسابات المصرف ودعم العلاقات المالية بين دمشق وواشنطن.
جاء ذلك خلال مقابلة له مع قناة “العربية Business” على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وأشار حصرية إلى أن المصرف يعمل حالياً على التواصل مع البنوك الأجنبية لاسترجاع الأرصدة المجمدة في الخارج، في خطوة تهدف إلى تعزيز احتياطي البلاد من العملات الأجنبية.
وأضاف أن المصرف المركزي السوري قد وضع استراتيجية شاملة لإعادة بناء احتياطيه بما يتماشى مع احتياجات الاقتصاد الوطني.
وفيما يتعلق بنظام “سويفت”، أفاد حصرية أن المصرف في المراحل النهائية من ترخيص استخدام النظام في سوريا، متوقعاً أن يبدأ العمل به في غضون أسابيع قليلة، ويعدّ نظام “سويفت” خطوة مهمة في تسهيل التحويلات المالية الدولية.
أما عن العملة السورية، كشف حصرية عن خطة لإطلاق العملة الجديدة في بداية عام 2026، وهي خطوة تهدف إلى تحسين استقرار الليرة السورية في الأسواق المحلية والعالمية.
وفيما يتعلق بسعر صرف الليرة السورية، أشار حصرية إلى أن المصرف المركزي يفضل أن تحدد السوق سعر الصرف بناءً على العرض والطلب، مع التركيز على تعويم العملة السورية تدريجياً في الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه المصرف المركزي إلى تعزيز استقراره في ظل التحديات الاقتصادية والضغوط الدولية التي يعاني منها الاقتصاد الوطني.



