شهدت فعالية “سوريا رسالة سلام” التي أقيمت في مدينة اللاذقية برعاية المحافظ محمد العثمان، عرضاً استعراضياً للقوات البحرية السورية، عكس الجاهزية والانضباط والروح الوطنية العالية.
وبحسب ما نشرته المحافظة عبر معرفاتها الرسمية، الجمعة 21 تشرين الثاني، شكل العرض البحري جزءاً مهماً من الفعالية التي جمعت بين الرياضة والرسالة الوطنية.
وأشارت المحافظة إلى أن تفاعل الجمهور مع المشهد البحري أكّد على حضور المؤسسة العسكرية في دعم الأنشطة المجتمعية وتعزيز رسالة الاستقرار والسلام في سوريا.
وكانت إحدى كتائب الضفادع البشرية التابعة للقوات البحرية في وزارة الدفاع، أجرت في أيلول الفائت، تمريناً ميدانياً عالي المستوى على أحد المحاور البحرية.
وبحسب وزارة الدفاع فإن التمرين يأتي في إطار البرنامج التدريبي الدوري الهادف إلى صقل مهارات العناصر المتخصصة ورفع مستوى جاهزيتها القتالية.
وجرى التمرين وفقاً لـ الوزارة في بيئة عملياتية خاصة تحاكي السيناريوهات الواقعية، وركز على تنفيذ مجموعة من المهام المعقدة تحت سطح الماء، بما في ذلك التعامل مع أهداف محددة بدقة عالية، وتطبيق أحدث الأساليب والتكتيكات القتالية المتخصصة.
ونفّذت القوى البحرية في الجيش العربي السوري، في 5 أيلول الفائت، انتشاراً ميدانياً واسعاً على امتداد الساحل السوري.
وأوضحت وزارة الدفاع في منشور عبر معرّفاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي حينذاك، أنّ الانتشار جاء بهدف اختبار الجاهزية العملياتية وتعزيز قدرات التمركز والسيطرة بما يضمن الاستعداد الدائم لمواجهة مختلف التحديات.



