كشف المركز العربي للأدب الجغرافي “ارتياد الآفاق”، عن مشروع ثقافي مشترك مع وزارة الثقافة، وذلك تأكيداً لحضور سوريا في المشهد الثقافي العربي.
ويتضمن المشروع المشترك تنظيم ندوتين دوليتين في دمشق العام المقبل؛ الأولى حول رحلات الحج، والثانية بعنوان دمشق في أدب الرحلة، وذلك وفق ما نشرته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية اليوم 30 تشرين الثاني.
وجاء الكشف عن المشروع خلال إعلان أسماء الفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2025–2026 بدورتها الجديدة، وبحضور نخبة من الباحثين والكتّاب العرب والأجانب.
وأشار مدير عام المركز والمشرف على الجائزة نوري الجراح إلى أن هذا التعاون يأتي في سياق اتساع النطاق الجغرافي للجائزة وتأثيرها، مبيّناً أن اختيار دمشق لاستضافة هذا البرنامج ينطلق من موقعها التاريخي في تراث الرحلات العربي.
وكشف مؤسس المركز وراعي الجائزة محمد أحمد السويدي أن المركز يتطلّع إلى استئناف ندوته السنوية “ندوة الرحالة العرب والمسلمين” بشد الرحال إلى دمشق، مدينة الجغرافيين الكبار.
وأضاف أن دمشق “مدينة ابن فضل الله العمري الموسوعي الجغرافي الدمشقي، ومثوى الرحالة والجغرافيين كأبي حامد الغرناطي، وابن الجوزي، وابن الربوة الدمشقي، وابن الشاطر الدمشقي، وابن عساكر، وعشرات غيرهم”.
وينشر المركز العربي للأدب الجغرافي أدباً عن الجغرافيا الكلاسيكية والحديثة وأدب الرحلات، بما في ذلك النصوص التي ألّفها الكتّاب العرب والرحالة الأجانب إلى العالم العربي.
وتؤكد هذه الشراكة الجهود الحكومية لترسيخ حضور سوريا في المشهد الثقافي وأدب الرحلات، وفتح آفاق جديدة لإبراز تجارب دمشق في هذا المجال المعرفي.



