أكد رئيس الجمعية الطبية السورية الأمريكية “SAMS” الدكتور عارف الرفاعي، بمناسبة مرور عام على تحرير سوريا، أن المرحلة الحالية تمثّل محطة مفصلية في مسار إعادة بناء البلاد.
وأشار الرفاعي إلى أن العام الماضي حمل تحديات كبيرة، لكنه حمل أيضاً روح الأمل والعمل المشترك.
وأوضح في تدوينة وجّهها اليوم، 8 كانون الأول، عبر حساب الجمعية الرسمي على منصة فيسبوك إلى السوريين في الداخل والخارج، أن سامز حافظت خلال العام الأول بعد التحرير على رسالتها الأساسية في دعم المواطنين الأكثر احتياجاً.
ولفت إلى أن الفرق الطبية نفّذت عشرات المهمّات الصحية وقدّمت العلاج لآلاف المرضى، بما في ذلك عمليات نوعية ساهمت في إنقاذ الأرواح وتحسين حياة العديد من الأسر.
وأشار رئيس الجمعية إلى أن جزءاً كبيراً من عمل الجمعية ركّز على تطوير الكوادر الطبية من خلال برامج التعليم المستمر والدورات الحضورية وورش العمل، إضافة إلى منصة التعليم الطبي ومركز المحاكاة المخصّصين لطلاب الطب والمتدربين والأطباء الممارسين.
واستعرض الرفاعي بعض المشاريع التي أطلقتها الجمعية هذا العام، والتي شملت مراكز تخصصية للقلبية والأورام، وحدات للصحة النفسية، عيادات متنقلة، وبرامج لمعالجة الأمراض المزمنة، بهدف ضمان خدمات صحية مستدامة ومتجددة في مختلف المناطق.
وختم الرفاعي بالقول إن ما تحقق من إنجازات لم يكن ممكناً لولا جهود الأطباء والممرضين والمتطوعين والداعمين، مؤكداً استمرار سامز في التزامها بخدمة الإنسان ودعم القطاع الصحي في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
وتعد الجمعية الطبية السورية الأمريكية واحدة من أبرز المنظمات الطبية العاملة في سوريا منذ سنوات، وتملك شبكة واسعة من المستشفيات والمراكز الطبية والبرامج التدريبية.
ونشرت المنظمة خلال الأشهر الماضية عدة بيانات أكدت فيها استمرار المهمات الطبية إلى مختلف المحافظات وتوسّعها في مراكز تخصصية وبرامج تدريب، ولا سيما بعد استقرار الوضع الأمني.
كما شهدت مرحلة ما بعد التحرير توقيع مذكرات تفاهم بين وزارة الصحة وسامز لتطوير برامج الدعم الطبي وتدريب وتأهيل الكوادر داخل المشافي الحكومية ومراكز الرعاية.



