كشف المدير العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، أسامة حداد الإثنين 8 كانون الأول عن دور المؤسسة المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وذلك بعد عام على التحرير.
وأفاد حداد أن المؤسسة ركزت خلال العام المنصرم على نقل 80 ألف طن من الحبوب من مرفأي اللاذقية وطرطوس الى صوامع جبلة وحماة وحمص ودمشق، إضافة لنقل 604 آلاف طن من الفيول من مصفاتي حمص وبانياس إلى المحطات الحرارية في حماة والزارة وحلب الرضوانية، بحسب ما نشرت وزارة النقل عبر معرفاتها الرسمية.
ولفت حداد إلى أن ورشات الصيانة نفذت أعمالاً واسعة شملت إعادة تأهيل الآليات المتوقفة لسنوات طويلة، تأهيل القبابين السككية، وإصلاح 25 كريكوة لإعادة رفع الخط مع تنفيذ صيانة آلية لمسافة 68200 متر.
كما جرت صيانة مفاتيح الخطوط على المحاور العاملة، والبدء بصيانة محور نقل الفوسفات الشرقية حمص- طرطوس لمسافة 285 كم، حيث أنجز 60 بالمئة من الأعمال اللازمة لرفع سرعة النقل مع وضع المؤسسة خططاً لاعادة تفعيل محاور حلب اللاذقية والمسلمية الراعي والمسلمية ميدان اكبس.
وأشار المدير العام إلى متابعة أعمال الصيانة الدورية والطارئة للقاطرات العاملة بمتوسط 22 قاطرة وقاطرات الجولات والمناورة والاستمرار في صيانة الشاحنات والصهاريج لضمان تنفيذ طلبات النقل بكفاءة.
إضافة إلى معالجة الترهل الإداري وإعادة توزيع الموارد البشرية والتعاقد مؤقتاً مع 90 عاملاً من بين 970 متقدماً بطلبات العودة للعمل والاستغناء عن العناصر غير الفاعلة بما يرفع مستوى الأداء.
وحسب حداد، فإن المؤسسة أعادت تأهيل مبنى المعهد التقاني للخطوط الحديدية بعد تعرضه للأضرار خلال تحرير حلب حيث شملت الأعمال إزالة الأنقاض وإصلاح المباني وتجهيز القاعات إضافة إلى تطوير المناهج وتنظيم الأرشيف وإعادة تأهيل المختبرات والمعامل التعليمية مع استمرار تسجيل الطلاب القدامى والجدد للعام الدراسي 2025- 2026.
وكانت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية وقعت في 24 تشرين الأول الفائت مذكرة تفاهم مع شركة اتحاد المستقبل القطرية Future Union لتعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات في مجال النقل السككي وجرى التوقيع بحضور المدير العام للمؤسسة وأعضاء من إدارة الشركة القطرية.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون في تطوير وتشغيل مشاريع السكك الحديدية ودراسة خطوط جديدة وتوريد قطارات حديثة ومساهمة في تحديث منظومة النقل السككي في سوريا كما يشمل التعاون تبادل الخبرات الفنية والهندسية والتقنية لتعزيز الكفاءة التشغيلية.



