الجمعة 28 رجب 1447 هـ – 16 كانون الثاني 2026

وزارة الداخلية تدين الهجوم الإرهابي في البادية وتتوعد بملاحقة المتورطين

وزارة الداخلية: تحقيقات مكثفة لتحديد هوية منفذ تفجير باب الفرج

أدانت وزارة الداخلية بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف اجتماعاً أمنياً مشتركاً بين مسؤولين من قيادة الأمن في البادية ووفد من قوات التحالف الدولي، أمس السبت 13 كانون الأول 2025 لبحث آليات مكافحة تنظيم داعش الإرهابي.

وأسفر الهجوم عن مقتل جنديين ومترجم، إضافة إلى إصابة اثنين آخرين من القوات المشتركة السورية الأمريكية.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي نشر عبر معرفاتها الرسمية، الأحد 14 كانون الأول، أن أحد عناصر تنظيم داعش تسلل إلى موقع الاجتماع وفتح النار على الحاضرين، في محاولة لعرقلة الجهود المشتركة الرامية إلى القضاء على الإرهاب وتعزيز الأمن في المنطقة.

وعدت هذا الاعتداء الغادر يندرج ضمن محاولات التنظيم المستمرة لزعزعة الاستقرار وتقويض التعاون الدولي في محاربة الإرهاب.

وشددت الوزارة أن مكافحة تنظيم داعش الإرهابي شكلت منذ اليوم الأول لتحرير سوريا أولوية قصوى ضمن استراتيجية الدولة لضبط الأمن وحماية المجتمع وتعزيز السلم الأهلي.

وأوضحت الداخلية أن هذه الجهود تبذل بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة ووزارة الدفاع، بهدف بناء دولة العدالة وسيادة القانون، والمساهمة في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي.

ولفتت الوزارة إلى أنها كانت قد حذرت في وقت سابق من نوايا تنظيم داعش بتنفيذ هجمات تستهدف الأمن العام، داعية إلى رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة هذه التهديدات المتكررة.

وأكدت أن استمرار هذه الاعتداءات يبرز أهمية انخراط سوريا في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، ويعكس التحديات التي تواجهها الدولة في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها.

وجددت وزارة الداخلية التزامها بمواصلة التحقيقات اللازمة لملاحقة جميع المتورطين في هذا الهجوم وتقديمهم للعدالة، مؤكدة استمرارها في مكافحة تنظيم داعش بالتعاون الوثيق مع قوات التحالف الدولي.

واختتمت الوزارة بيانها بتقديم أحر التعازي إلى أسر الضحايا وذويهم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وكانت تعرضت دورية مشتركة مؤلفة من قوات الأمن السورية وقوات أمريكية، السبت 13 كانون الأول، لإطلاق نار قرب مدينة تدمر أثناء تنفيذ جولة ميدانية ما أدى لإصابة عدد من عناصر.

المصدر: الإخبارية