أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، الخميس 18 كانون الأول، أن اليوم هو الأول لسوريا من دون عقوبات، مبيناً أنه عندما تحرّرت حلب قبل عام أعطتنا دفعة معنوية أوصلت الثوار إلى دمشق.
وتمنى الشيباني في كلمة خلال مشاركته في حملة حلب ست الكل أن تجمع الحملة ما جمعته المحافظات السورية بأكملها، كاشفاً أن سوريا اليوم من دون قيود والعالم مشتاق للمنتجات والمعامل السورية.
وبين وزير الخارجية والمغتربين أن حلب تمثّل التاريخ والحاضر وتستلهم صمود شعبها وهي منطلق النهضة وإعادة إعمار سوريا.
ومن التبرعات المميزة للحملة، تبرع وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني بساعته، حيث اشترتها مجموعة الحسن القابضة بقيمة 2.5 مليون دولار.
وانطلقت مساء اليوم فعاليات حملة “حلب ست الكل” بمشاركة رسمية وشعبية واسعة لدعم إعادة إعمار المدينة.
وأفاد مراسل الإخبارية في حلب بانطلاق فعاليات حملة حلب ست الكل في مجمع الشهباء بمدينة حلب، وسط حضور رسمي وشعبي واسع تجاوز 3000 مشارك، في مبادرة تهدف إلى دعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز البنى التحتية والخدمات الأساسية في المدينة وريفها، بمشاركة وزارية وحكومية لافتة.
وأضاف المراسل أن الحملة شهدت مشاركة عدد من الوزراء، من بينهم وزير الإعلام حمزة المصطفى، إلى جانب محافظ حلب عزام الغريب ووفد رسمي مرافق له، إضافة إلى حضور كبير من الصناعيين والتجار من مختلف المحافظات، فضلاً عن أبناء الجالية الحلبية المغتربة، ما يعكس حجم التفاعل الوطني مع أهداف الحملة.
ولفت إلى تضمن الفعاليات عروضاً ثقافية وفنية تبرز التراث الحلبي، من بينها عروض بورمويات عن تاريخ المدينة العريق، وفقرات فلكلور حلبي إضافة إلى الرقص والإنشاد الحلبي،إلى جانب التبرع المادي.
وبيّن المراسل أن الحملة ستمتد على مدار يومين، مع احتمال تمديدها إلى ثلاثة أيام، حيث خصص اليوم الأول للتبرعات النقدية، بينما اليوم الثاني خصص لمنظمات المجتمع المدني لعرض مشاريع إعادة الإعمار وخطط دعم وإصلاح البنى التحتية في المناطق المتضررة.
وأوضح المنسق الإعلامي للحملة معتز خطاب في لقاء خاص مع الإخبارية عبر نافذتها في مدينة حلب، أن المبادرة بدأت كحملة مصغرة تستهدف الأحياء الأكثر تضرراً في مدينة حلب جراء قصف النظام البائد، قبل أن تتوسع لتشمل كامل المحافظة مدينة وريفاً، استجابة لحجم الدمار والاحتياج المتزايد.



