الجمعة 28 رجب 1447 هـ – 16 كانون الثاني 2026

التعليم العالي تعلن عن إنجاز أكثر من 800 فعالية ومشاريع نوعية تعزز النهوض العلمي

التعليم العالي تعلن عن إنجاز أكثر من 800 فعالية ومشاريع نوعية تعزز النهوض العلمي

استعرضت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حصاد عام 2025، كأول عام كامل بعد التحرير، حيث شهدت منظومة التعليم العالي حراكاً غير مسبوق، توج بتنظيم أكثر من 800 فعالية علمية وأكاديمية وبحثية، في إطار رؤية وطنية شاملة لإعادة البناء والتحديث، وتعزيز دور القطاع في النهوض التنموي، وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع وسوق العمل.

وأكدت الوزارة في تقرير شامل أن جهودها تركزت على معالجة آثار سنوات الحرب التي أرهقت مفاصل التعليم، وتسببت في تراجع التصنيف العالمي للجامعات السورية، ونقص الكوادر، وتضرر البنى التحتية، وهو ما تم البدء بمعالجته وتداركه بشكل مكثف خلال العام الفائت.

وتميز العام بإطلاق عدد من المشاريع النوعية التي تعكس التوجه نحو التعليم الرقمي والبحث المتقدم، منها افتتاح مركز ديجت للإبداع والابتكار الرقمي في دمشق، وإنجاز المكتبة الوطنية في كلية الطب ومركز العلاجات الحيوية بجامعة دمشق، وافتتاح المعهد التخصصي للرقابة والتفتيش وشعبة الأشعة التداخلية في مشفى إدلب الجامعي، وإطلاق الجامعة الافتراضية السورية بحلة جديدة، إضافة إلى عقد “القمة الأكاديمية السورية للابتكار والتعليم والبحث والإصلاح (سفير 2025)” والإعلان خلالها عن موسوعة التعليم العالي العالمية.

وعلى صعيد دعم الطلاب، أقر مجلس التعليم العالي منح عام استثنائي للمستنفدين، وإطلاق مفاضلة موحدة للقبول تقدم لها أكثر من ربع مليون طالب، كما تم إقرار رسوم موحدة لجميع الطلاب الداخليين والخارجيين.

وفي مجال التطوير الأكاديمي، عملت الوزارة على إدخال برامج تخصصية جديدة كاللغة التركية واختصاصات تلبي احتياجات التنمية، وتطوير المناهج لمواكبة سوق العمل، ودعم مشاريع البحث العلمي الوطنية والتعاون مع جامعات عالمية مرموقة، وخاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي.

وشهد العام توسعاً في الشراكات الدولية، من خلال زيارات إلى المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة تشاد، حيث أُعلن عن عودة سوريا لعضوية وكالة الجامعات الفرنكوفونية، ومشاركات فعالة في مؤتمرات عربية ودولية.

يذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تواصل مساعيها لتعزيز البنية الرقمية، وتفعيل التعليم المدمج، ورفع الطاقة الاستيعابية، ما يعكس عهداً جديداً للتعليم العالي في سوريا ما بعد التحرير.

المصدر: الإخبارية