أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن الوزارة تبذل أقصى الجهود لحماية المدنيين وتأمين سلامتهم، من خلال الاستجابة الطارئة ونقل العائلات إلى أماكن آمنة بناءً على طلبها.
وأوضح الوزير، عبر منصة “إكس”، الخميس 8 كانون الثاني، أنه في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها سكان حلب نتيجة التصعيد المستمر من قبل تنظيم “قسد”، تبذل الوزارة كل ما بوسعها لتقديم الإسعافات الأولية والرعاية العاجلة للمصابين.
وأشار إلى أن تضحيات المدنيين تبقى دائماً كبيرة ومؤلمة، وهم من يدفعون الثمن الأكبر لتصعيد تنظيم “قسد”.
وأعرب الوزير عن تضامنه الكامل مع أهالي مدينة حلب، مؤكداً أن سوريا ستبقى آمنة وقوية، وستنهض من جديد بسواعد أبنائها، وسيعاد بناؤها مهماً كانت التحديات.
وكان الوزير الصالح شدد، في منشور عبر منصة “إكس” يوم أمس، على أن “كل إنسان سوري أمانة في أعناقنا، وواجبنا أن نمد له يد العون ليكون في أمان”، مؤكداً أن سوريا لن تكون إلا دولة قوية موحدة تحفظ كرامة أبنائها وتصون حياتهم.
وفي السياق ذاته، أفاد الدفاع المدني في وقت سابق من اليوم، بأن تنظيم “قسد”، المتمركز في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، استهدف سيارة إسعاف تابعة له أثناء تنفيذها مهمة إنسانية لإجلاء المدنيين العالقين داخل منازلهم جراء التصعيد المستمر.
وأوضح الدفاع المدني أن سيارة الإسعاف تعرضت لإطلاق نار من قناص أثناء وجودها قرب إحدى نقاط الإجلاء وعبور المدنيين، ما أدى إلى إصابة مسعفة من فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بجروح طفيفة.
وبيّن الدفاع أن السيارة تم استهدافها رغم أنها كانت تحمل الشارات والرموز الدالة على مهامها في الإسعاف والاستجابة الطارئة.



