طمأنت وزارة الداخلية أهالي حلب بأن وحدات قوى الأمن الداخلي بدأت في الانتشار داخل الأحياء التي شهدت صدامات مع تنظيم قسد، وذلك مع انحسار حدة الاشتباكات
وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا الإجراء يهدف لتأمين الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الاستقرار والنظام، تمهيدًا لعودة الأهالي إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن، حسب ما نشرته الوزارة على معرفاتها الرسمية الجمعة ٩ كانون الثاني.
وأكدت التزامها الكامل باتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين. نحن نعمل بتنسيق تام مع كافة الأجهزة المعنية لضمان استقرار الأحياء المتضررة وتوفير بيئة آمنة لجميع السكان.
وختمت الوزارة بيانها بالقول: “إن سلامة الأهالي تأتي في مقدمة أولوياتنا، ونحن نعمل بكل جهد لضمان عودتكم إلى منازلكم، نقف معكم بجميع مكوناتكم لدعمكم، ونؤمن أن سوريا ستعود موحدة بإذن الله، لتعيشوا حياة كريمة ومستقرة”.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، أكد في تصريحات للإخبارية أن وحدات الوزارة تقدمت بشكل سريع جداً في حي الأشرفية بمدينة حلب، مشيراً إلى أن الحي بات صديقاً والتقدم مستمر على باقي المحاور.
وأوضح البابا أن الخسائر المدنية التي سجلت خلال العمليات كانت نتيجة قصف تنظيم قسد على الأحياء السكنية.
وقال: “عشنا تكاتفاً منقطع النظير بين جميع مؤسسات الدولة لتأمين المدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية”، مضيفاً وأضاف البابا أن جهود الوزارة تتضمن تأمين حي الأشرفية من الألغام التي قام تنظيم قسد بتلغيم منازل ومحال تجارية فيها.
وتوجه البابا برسالة حازمة إلى عناصر تنظيم قسد قائلاً: “لا تعبثوا مع الجيش العربي السوري وأجهزة الدولة السورية”، مؤكداً استمرار الإجراءات الأمنية والتدابير اللازمة لضمان حماية المدنيين واستقرار الأحياء المحررة.



