باشرت فرق الدفاع المدني وآليات مجلس مدينة حلب، الجمعة 9 كانون الثاني، بإزالة السواتر الترابية وفتح الطرقات، في حيّي الأشرفية وبني زيد شمال شرقي حلب.
وقال مدير الدفاع المدني، منير مصطفى، إن الفرق بدأت مهامها في أحياء الأشرفية وبني زيد عبر إزالة السواتر وفتح الطرق، بالتوازي مع أعمال المسح لإزالة مخلفات الحرب، بما يضمن سلامة المدنيين ويسهم في إعادة الاستقرار وتمكين الأهالي من العودة الآمنة إلى منازلهم.
وفي السياق، أوضح وزير الإدارة المحلية والبيئة، محمد عنجراني، أن آليات مجلس مدينة حلب باشرت فتح طريق الكاستلو – دوار الليرمون بالتنسيق مع لجنة الاستجابة.
وأوضح عنجراني في منشور له عبر منصة “إكس” أنه جرى إزالة السواتر وتسوية الطريق تمهيداً لإعادة فتحه أمام المدنيين، ضمن مساعٍ لتحسين الواقع الخدمي وتسهيل حركة المواطنين.
من جهته، أكّد محافظ حلب المهندس عزّام الغريب انتشار قوى الأمن الداخلي خلال ساعات الليل في حيّي الأشرفية وبني زيد، بالتوازي مع مباشرة الفرق المختصة منذ ساعات الصباح الأولى أعمال فتح الطرقات وإزالة الحواجز.
وأوضح الغريب أن هذه الخطوات تأتي ضمن خطة تهدف إلى تثبيت الأمن وتعزيز الاستقرار في الحيّين، عبر تأمين الطرق الرئيسية والفرعية، ومعالجة العوائق التي تعيق الحركة، بما يوفّر بيئة مناسبة لعودة الأهالي إلى منازلهم وفق ترتيبات مدروسة.
وأشار إلى أن سلامة المواطنين تمثّل أولوية مطلقة، داعياً الأهالي إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية، وعدم العودة إلى الأحياء المذكورة قبل صدور إعلان رسمي عبر القنوات المعتمدة، ضماناً لعودة كريمة وآمنة للجميع.
وكانت الحكومة أكدت في بيان نشرته اليوم أن حماية جميع المواطنين، بمن فيهم المواطنون الأكراد، هي مسؤولية وطنية وقانونية لا تقبل المساومة أو التفويض، رافضة بشكل قاطع أي محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكوّن بعينه.
وأوضحت أن النازحين من مناطق التوتر هم من الأهالي المدنيين حصراً، وجميعهم من المواطنين الأكراد الذين غادروا مناطقهم خوفاً من التصعيد، ولجؤوا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الدولة ومؤسساتها الرسمية، ما يشكل دليلاً واضحاً على ثقة المواطنين الأكراد بالدولة، ويدحض الادعاءات التي تزعم وجود تهديد أو استهداف موجه ضدهم.



