ألقت قوى الأمن الداخلي في مدينة حمص، الإثنين 12 كانون الثاني، القبض على منفذي تفجير مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب، والذي وقع في 26 من الشهر الماضي بمحافظة حمص.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، عبر منصة “إكس”: أن الخلية الإجرامية المنفذة لتفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب أصبحت في قبضة وزارة الداخلية، مؤكداً أن “د العدالة ستطال كل من أجرم بحق الشعب السوري.
من جانبها، ذكرت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية أن الوحدات الأمنية في محافظة حمص، وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت عملية أمنية محكمة ألقي خلالها القبض على المدعوين “أحمد عطاالله الدياب” و”أنس الزراد”، المنتميين إلى تنظيم داعش الإرهابي، والمسؤولين عن التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بتاريخ 26 من الشهر الماضي.
وأوضحت الوزارة أن العملية جاءت بعد متابعة ميدانية دقيقة ورصد شامل، أسفرت عن تحديد هويتهما ومكان تواجدهما، حيث ضبط بحوزتهما عبوات ناسفة، وأسلحة متنوعة، وذخائر مختلفة، إلى جانب مستندات وأدلة رقمية تثبت تورطهما في أعمال إرهابية.
وأشارت إلى أنها صادرت المضبوطات، وأحالت المقبوض عليهما إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهما إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت وزارة الداخلية أنها ستظل الدرع الحصين لأبناء الوطن، تحمي أمنهم واستقرارهم، وتلاحق بلا هوادة جميع العناصر الإرهابية للقضاء على أي تهديد يمس سلامة المواطنين.
وقتل 6 مواطنين، وأصيب 21 آخرون بجروح متفاوتة، في 26 كانون الأول، جراء انفجار وقع داخل مسجد علي بن أبي طالب، أثناء أداء صلاة الجمعة في حي وادي الذهب بمدينة حمص.
وأفادت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية بأن وحدات الأمن الداخلي فرضت على الفور طوقاً أمنياً حول موقع الحادث.
وأضافت أن الجهات المختصة شرعت في إجراء التحقيقات اللازمة وجمع الأدلة لكشف ملابسات هذا العمل الإجرامي وملاحقة مرتكبيه.
وذكر مراسل “الإخبارية” حينها أن الانفجار وقع أثناء صلاة الجمعة في مسجد علي بن أبي طالب، الواقع على أطراف الحي.





