أصدرت قبائل وعشائر عربية في محافظة الحسكة بياناً، السبت 17 كانون الثاني، دعت فيه أبناء القبائل إلى الانشقاق عن تنظيم قسد والوقوف مع الدولة السورية، مؤكدة تمسكها بوحدة سوريا أرضاً وشعباً، ورفضها أي مشاريع تقسيم أو فرض أمر واقع.
وأكد البيان أن البوصلة الوطنية للعشائر تتجه نحو دمشق، ضمن رئيس واحد، وحكومة واحدة، وجيش واحد، مشدداً على أن حصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية الرسمية هو الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار.
وشدد البيان على ضرورة نبذ العنف وتجنب إراقة الدماء، معتبراً أن الحوار السوري – السوري هو السبيل الوحيد لمعالجة الخلافات وحماية السلم الأهلي، ودعا الأهالي إلى سحب أبنائهم من أي تشكيلات عسكرية خارج إطار الدولة، وعدم الزج بهم في مسارات لا تخدم مصلحة المجتمع ولا وحدة الوطن.
وطالبت العشائر الدولة السورية بالدخول إلى جميع مناطق محافظة الحسكة، وبسط سيادتها ومؤسساتها، وتحمّل مسؤولياتها الأمنية والإدارية والخدمية كاملة، كما دعت إلى إطلاق سراح المعتقلين لدى قسد ووقف نهج الاعتقالات واحترام الحقوق، بما يعزز الاستقرار المجتمعي.
ورفض البيان بشكل قاطع الخطاب التحريضي والطائفي، داعياً إلى محاسبة كل من يروج للفتنة أو يهدد النسيج الاجتماعي، ووجّه رسالة إلى قوات التحالف طالبها فيها برفع يدها عن قوى الأمر الواقع، والوقوف إلى جانب الشعب السوري ووحدة أراضيه وسيادته، بما يتيح مساراً وطنياً جامعاً للحل.
ووقّع على البيان عدد من القبائل والعشائر العربية في محافظة الحسكة، من بينها قبيلة طيء، وقبيلة الجبور، وقبيلة الشرابيين، وعشائر العساف، والعلي، والطه، واليسار، والحسون، والحمدون، والراشد، والصبح، والولي، والبو عاصي، والشويخ، والغنامة، والبو صالح، والهزيم، والبو محمد، والكضاة، وبني سبعة، والبو سالم، وحرب، والبو حسوني، والحلاجمة، والعبيد، وفاضل الملحم، والجوالة، والمحاسن، والبو ماجد، والبو شريف، والبو غالب، والبو خطاب، إلى جانب عشائر البسابسة، والملحم، والسود.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في وقت سابق، فتح باب الانشقاق أمام الأفراد السوريين المنضمين إلى تنظيم قسد، كرداً وعرباً، كما وجّهت دعوة إلى عناصر التنظيم للتوجّه إلى أقرب نقطة انتشار للجيش العربي السوري، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وإيماناً بحق كل سوري في العودة إلى حضن الوطن.
وألقى عدد من عناصر تنظيم قسد سلاحهم وانشقوا عن التنظيم في جبهة دير حافر شرقي حلب، وفقاً لهيئة عمليات الجيش العربي السوري التي عملت على تأمين العناصر فور وصولهم.



