أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع الأحد 18 كانون الثاني أن 483 عنصراً يتبعون لقسد قد تواصلوا مع الأرقام التي نشرتها وزارة الدفاع لتأمين انشقاقهم.
وأوضحت إدارة الإعلام أنه تم تأكيد حالاتهم، وتأمين 181 عنصراً منهم بسلام، حسب ما أفادت وكالة سانا.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أمس السبت فتح باب الانشقاق أمام الأفراد السوريين المنضمين إلى تنظيم قسد، كرداً وعرباً، ودعتهم إلى ترك التنظيم والتوجه إلى أقرب نقطة انتشار للجيش العربي السوري، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وإيماناً بحق كل سوري في العودة إلى حضن الوطن.
وأكدت الهيئة في بيانها، أن الوطن يرحب بعودتهم في أي وقت ومكان، مشيرةً إلى أن المشكلة كانت وما زالت مع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد، الذين يعملون على استهداف الأهالي وتدمير النسيج المجتمعي السوري.
وحث البيان الأفراد على المبادرة والمسارعة في الانشقاق عن التنظيم والعودة إلى دولتهم وأهلهم، في خطوة تهدف إلى إعادة دمجهم في المجتمع وقطع الطريق على القوى التي تهدف إلى زعزعة استقرار سوريا



