أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن فرق الوزارة بدأت، الأحد 18 كانون الثاني، الانتشار والعمل في محافظات الجزيرة السورية، تأكيداً على وحدة الجغرافيا والمسؤولية الوطنية.
وأشار الصالح عبر حسابه على منصة “إكس” إلى أن فرق الإطفاء من الرقة والحسكة ودير الزور شاركت بالأمس القريب في إخماد حرائق اللاذقية، بينما تعمل اليوم معاً في دير الزور والرقة والحسكة لحماية الأرواح.
ودعا الصالح جميع كوادر أفواج الإطفاء والعاملين في مراكز الدفاع المدني في دير الزور والرقة والحسكة إلى الاستمرار في أداء واجبهم الوطني والإنساني، والبقاء في مراكزهم لمتابعة مهامهم كالمعتاد، وتقديم خدمات الطوارئ للأهالي، حماية للأرواح والممتلكات وتجسيداً لمسؤوليتهم الوطنية والإنسانية في خدمة سوريا.
وأكد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن رؤية وطنية تهدف إلى حماية جميع السوريين دون استثناء، وتقديم الخدمات الطارئة والإنسانية لكل شبر من سوريا.
وكان الوزير رائد الصالح قد أوضح، في 17 كانون الثاني، أن الوزارة ستكون حاضرة في أي مكان يحتاجها فيه السوريون، لحماية المدنيين وتقديم الخدمات لكل أبناء الوطن دون استثناء.
وأضاف الصالح في منشوره على منصة “إكس” أن فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، التي تضم فرق الدفاع المدني السوري وفرق المركز الوطني لمكافحة الألغام، تتجهز للدخول إلى مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي اليوم.
وأوضح الوزير أن مهمة الفرق تشمل فتح الطرقات، وتقديم الخدمات الإسعافية لكبار السن والمرضى، إضافة إلى إجراء مسح تقني للسواتر الترابية والدشم التي خلفها تنظيم قسد، بما يسهم في حماية المدنيين من مخلفات الحرب، وتسهيل وصول القوافل الإنسانية، وضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.


