حذّرت الجهات المعنية أهالي القرى المحيطة بسد تشرين من العودة أو التوجّه إلى القرى التي سيطر عليها الجيش مؤخراً، وذلك لوجود ألغام ومخلّفات حرب تشكّل خطراً على السلامة العامة.
وأكدت إدارة منطقة منبج عبر معرّفاتها، الإثنين 19 كانون الثاني، ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة، وانتظار انتهاء فرق الهندسة والجهات المختصة من أعمال التمشيط وإزالة الألغام بشكل كامل.
وشددت على أنه سيعلَن رسمياً عن السماح بالعودة فور الانتهاء من هذه الأعمال، مضيفة أن سلامة المدنيين أولوية قصوى.
وبدأ الجيش العربي السوري، اليوم، عملية الانتشار في مناطق الجزيرة السورية بهدف تأمينها، وذلك بموجب اتفاق بين الدولة السورية وقسد.
وأكدت هيئة العمليات في الجيش للإخبارية أنه تم تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافةً إلى ريف الحسكة الغربي حتى الآن.
وفي هذا السياق، طالبت الهيئة الأهالي بـ”الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش، وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة”.
وأعلنت وزارة الدفاع، مساء أمس الأحد، وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، والإيقاف الشامل للأعمال القتالية في مختلف مناطق الاشتباك.



